دشن علماء بجامعة أوكسفورد البريطانية أول اختبارات سريرية لعقار جديد منشط للقاح لفيروس إيبولا طورته شركة بافاريان نورديك الدنمركية قد يحسن من نتائج جرعة اللقاح، الذي أنتجته شركة جلاكسو سميث كلاين.

وقال باحثون، الخميس، إن ثلاثين متطوعا من الأصحاء في بريطانيا من الذين حصلوا بالفعل على لقاح إيبولا التجريبي، الذي تطوره شركة جلاكسو سميث كلاين، والمعاهد الوطنية الأميركية للصحة، سيحصلون على حقنة منشطة.

وتتسابق شركات الأدوية والعلماء لتطوير لقاح فعال للمساعدة في مكافحة أسوأ تفش للإيبولا في العالم، الذي أودى بحياة نحو ستة آلاف شخص في غرب إفريقيا، وهناك تعاون فيما بينها لمحاولة التوصل إلى أفضل نهج.

وتعمل شركة جونسون آند جونسون أيضا مع بافاريان لتطوير ما يسمى بلقاح منشط رئيسي آخر، وقالت متحدثة باسم هذه المجموعة الأميركية إن من المتوقع بدء التجارب المتعلقة بمنتجها "قريبا جدا".

والجرعة الأولى هي لقاح لتحفيز استجابة مناعية أولية، والحقنة الثانية بعد أسابيع معدودة، لتعزيز هذه الاستجابة بشكل أكبر.

وهناك لقاح تجريبي آخر للإيبولا من شركتي ميرك ونيولينك.