أبوظبي - سكاي نيوز عربية

انخفضت نسبة الوفاة بمرض الملاريا بنسبة 45 بالمائة وبمقدار النصف في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، وذلك بفضل الجهود العالمية لمكافحة المرض التي نجحت في إنقاذ 3.3 مليون شخص منذ عام 2000.

وقالت منظمة الصحة العالمية في تقريرها العالمي للملاريا لعام 2013 إن توسع إجراءات الوقاية والمكافحة أدى إلى انخفاض عدد الوفيات الناجمة عن المرض.

وكان معظم الذين تم إنقاذهم من الدول العشر الأكثر تهديدا بالمرض، وأطفال دون سن 5 سنوات وهي الفئة الأكثر تأثرا بالملاريا.

يشار إلى أن وفيات الأطفال تراجعت لأقل من 500 ألف في عام 2012.

كما يذكر أن الملاريا مرض متوطن في أكثر من 100 دولة في شتى أنحاء العالم، لكن يمكن الوقاية منه عن طريق استخدام شبكات للحماية من البعوض ورشه في الأماكن المغلقة.

ويقتل المرض الطفيلي الذي ينقله البعوض مئات آلاف الأشخاص سنويا، لاسيما الأطفال في أفقر مناطق إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

ويظهر عدد حالات الإصابة بالملاريا لكل ألف معرضين للخطر انخفاضا بنسبة 29 في المائة على الصعيد العالمي في الفترة بين 2000و 2012 وانخفاضا بنسبة 31 بالمائة في إفريقيا تحديدا.

وخلال نفس الفترة تراجعت معدلات الوفيات بنسبة 45 بالمائة عالميا و51 بالمائة في الأطفال دون خمس سنوات.

وقال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الملاريا راي تشامبرز: "أتت الاستثمارات في مجال مكافحة الملاريا ومعظمها منذ عام 2007 بثمارها بشكل كبير"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وأوضح التقرير أن عام 2012 شهد إصابة نحو 207 ملايين حالة بالملاريا، و627 ألف حالة وفاة ناجمة عن المرض، كما يضم التقرير معلومات من 102 دولة تنتشر فيها الملاريا.

من جهتها، قالت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان: "هذا التقدم الملحوظ ليس سببا للرضا فلن تنخفض الأعداد المطلقة لحالات الملاريا والوفيات بأسرع ما يمكن".

وأضافت :"حقيقة أن الكثير من الناس يصابون ويموتون جراء لدغات البعوض أحد أكبر المآسي في القرن الحادي والعشرين".