أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شهد معظم سكان الكرة الأرضية، الأحد، ظاهرة فلكية نادرة الحدوث وصفت بـ"كسوف مزدوج"، إذ تمكن سكان في دول عدة من رؤية الكسوف الجزئي للشمس في حين كانت مناطق أخرى عرضة لكسوف كلي.

وتمكنت معظم الدول العربية وجزء من الأميركيتين وجنوب أوروبا ومعظم دول إفريقيا، من رؤية الكسوف الجزئي بالعين المجردة، وذلك لأكثر من ثلاث ساعات ونصف.

بينما غطى القمر قرص الشمس بشكل كامل عند خط الاستواء وخط غرينتش لأول مرة منذ خمسمئة وسبعة وأربعين عاما، خاصة في شمال كينيا حيث تعيش مجتمعات نائية.

ويحدث الكسوف الحلقي "الجزئي" عندما يكون مدار القمر في أبعد نقطة عن الأرض وأقرب إلى الشمس الأكبر حجما. ويسمح هذا الوضع للقمر بحجب أكثر من 90 في المئة من أشعة الشمس عندما يصبح الجرمان على خط مستقيم في الفضاء.

أما الكسوف الكلي للشمس، فيحدث عندما يتحرك القمر بين الشمس والأرض ويحجب الشمس عن المناطق الواقعة في ظل القمر. وبدون ضوء الشمس تظلم السماء بما يكفي يظهور النجوم ويصنع الغلاف الخارجي للشمس هالة حول القمر.

ومن بين الدول العربية التي شهدت هذه الظاهرة، ليبيا حيث بدأ الكسوف الجزئي النادر للشمس حوالي الساعة الثالثة ظهرا بالتوقيت المحلي لليبيا، وتمت مشاهدة اختفاء الجزء السفلي من قرص الشمس تدريجيا فيما خيم ظلام طفيف خلال فترة الكسوف.

ويحدث كسوف الشمس في أواخر الأشهر القمرية، قبل دخول الشهر القمري الجديد، علما أن أطول فترة زمنية للكسوف الجزئي قد تستمر ثلاث ساعات ونصف، أما الكسوف الكلي فتتراوح بين دقيقتين إلى سبع دقائق.