حالت الظروف المادية التي يعيشها الكثير من المخترعين السوريين دون مغادرة بلادهم وذلك بسبب تداعيات الحرب التي تشهدها بلادهم، لكن ذك لم يمنع غالبيتهم من الاستمرار في رحلة الإبداع والابتكار.

لقد أثرت الحرب على كثيرا على الإبداعات والنتاج الفكري للمخترعين السوريين، الذين يتجاوز عددهم الخمسمائة مخترع مسجلين لدى الدوائر الرسمية السورية.

يرى محمد وردة رئيس الجمعية السورية للمخترعين، التي تقع على أطراف منطقة العباسيين بدمشق، والتي حالت العمليات العسكرية الدائرة في محيطها دون الوصول إليها، أن أعضاء جمعيته الذين غادروا البلاد نسبتهم قليلة.

إلا أن هناك من يصر على العمل والإبداع رغم الظروف الدائرة في سوريا، كما يقول المخترع عصام حمدي الذي قدم 7 اختراعات في مجالات الطاقة البديلة والمتجددة.

ويرى العديد من المخترعين أن غياب الدعم والتشجيع الحكومي وإمكاناتهم المادية وقفت عائقاً بينهم وبين متابعة إبداعهم.

رغم أنهم عينة من السورين وأن الفقر يمنعهم من مغادرة البلاد، فإن هذه الحرب وتبعاتها عطلت حالة الإبداع لدى الكثيرين منهم.