أبوظبي - سكاي نيوز عربية

بلغت أول مركبة عالمية تجارية ذروة مهمتها بعد وصولها إلى غايتها والتحامها بمحطة الفضاء الدولية فوق سماء الجزء الشمالي الغربي من أستراليا.

وعند وصولها، قام رائد الفضاء الأميركي دون بيتيت، بتشغيل الذراع الإلكتروني الخاص بمحطة الفضاء الدولية لتثبيت المركبة "سبايس أكس دراغون".

وكانت المركبة التجارية غير المأهولة تحمل على متنها ما وزنها نصف طن من الإمدادات والمواد المخبرية العلمية لنقلها إلى المحطة الدولية.

ومن المنتظر أن تنقل معها لدى عودتها إلى الأرض في الحادي والثلاثين من مايو الجاري كمية أكبر من المواد من المحطة الفضائية، وفقاً لما ذكرته سكاي نيوز.

يشار إلى أنه مع توقف برنامج مكوك الفضاء الأميركي، وتقاعد كل من أتلانتيس وإنديفور وديسكفري، لم تعد لدى وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" أي وسيلة نقل إلى الفضاء الخارجي، وباتت تعتمد على صواريخ وكبسولات فضائية روسية وأوروبية ويابانية من أجل نقل روادها والإمدادات إلى المحطة الدولية.

وكانت شركة "سبايس إكس" الأميركية أطلقت المركبة "دراغون" الثلاثاء بنجاح من فلوريدا بواسطة صاروخ "فالكون 9" في أول رحلة إلى محطة الفضاء الدولية تجريها مركبة خاصة، ويفترض أن تشكل بداية حقبة جديدة من عمليات النقل إلى الفضاء.

وانطلق الصاروخ "فالكون 9" من منصة الإطلاق في قاعدة كاب كانافيرال الفضائية، جنوب شرقي فلوريدا، دون أي مشكلة تذكر.

وجاء نجاح عملية الإطلاق بعد إلغاء إطلاق "فالكون 9" فجر السبت الماضي في بسبب خلل في صمام واحد من المحركات التسعة للصاروخ، وهو الخلل الذي قام التقنيون بتصويبه مساء اليوم ذاته.

وبعد 10 دقائق على إطلاقه انفصلت المركبة "دراغون" عن الصاروخ وبلغت مدار الأرض، قبل أن تقوم بعدة مناورات من أجل الالتحام بمحطة الفضاء الدولية.