نسافر اليوم على متن طائرات مريحة مقارنة بما كان متاحا قبل عقود من الزمن، لكن العمل ما يزال جاريا لأجل إحراز المزيد من التطور في مجال الملاحة، سواء لتقليص مدة السفر في الجو، أو لأجل جعل الرحلة أكثر إراحة للركاب.

وبحسب صحيفة "ميترو" البريطانية، فإن هناك تصورًا لأجل تصميم طائرة "ثورية" تستطيع أن تقطع المسافة بين نيويورك ولندن في 90 دقيقة فقط.

وفي حال نجحت هذه الطائرة "سبايك إس 512" التي تزيدُ سرعتها عن سرعة الصوت، فإنها ستمنح تجربة فريدة في السفر.

ويمتاز تصميم هذه الطائرة بطابعه الفسيح، كما أن المركبة تضم شاشة تلفزيون مسطحة عملاقة، إضافة إلى قسم مخصص لتناول الطعام.

لكن هذه الطائرة ستضم 18 مقعدا فقط، أما العيب الأكبر لهذه الطائرة فهو أنها صممت من دون نوافذ.

ولكن هذا الأمر لا يخلو من فائدة، لأن نوافذ الطائرة هي المسؤولة عن النسبة الأكبر من الضجيج الذي يزعج الركاب في الطائرة.

وبفضل هذا التصميم، سينعم المسافرون برحلة جوية أكثر هدوءًا على الطائرة، لأنها لن تصدر سوى ما يقارب 60 "ديسيبل"، أي أقل مما يصدر عن محادثة بين شخصين.

ومن مزايا هذه الطائرة أن مقاعدها قادرة على التحول إلى أسرة، بحسب حاجة الركاب، كما أنها مزودة بشاشات تحاكي عددا من المناظر.

ولن تكون تذاكر هذه الطائرة رخيصة على الإطلاق، لكن مؤسس ومدير شركة "سبايك آيرو سبايس"، فيك كاشوريا، يرى أن الثمن قد يصبح مناسبا في المستقبل أو أنه قد يقترب من سعر التذكرة على درجة رجال الأعمال.

وأوضح في تصريح لصحيفة "تلغراف"، أن أي تجديد تكنولوجي يبدأ بسعر باهظ في البداية؛ مثل السيارات والهواتف والحواسيب وأجهزة التلفزيون المسطحة.

أخبار ذات صلة

من الطب إلى الحرب.. كيف تقلب "الدرونز" حياة البشر؟

وأضاف أن بعض الأجهزة التي كانت تكلف 25 ألف دولار، خلال تسعينيات القرن الماضي، صارت لا تتجاوز 200 دولار في الوقت الحالي.

وأورد أن المرتقب هو أن تصبح رحلة "لندن نيويورك" في غضون ثلاث ساعات ونصف، لكن الرهان منصب على خفض هذه المدة إلى ساعة ونصف الساعة، خلال العقد المقبل.