سكاي نيوز عربية - أبوظبي

أعلن مسؤولون بمستشفى باتنة في الجزائر، تسجيل أول إصابة بمرض "كاواساكي" النادر في البلاد.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية، فإن الحالة المصابة بهذا المرض، الذي يصيب الأطفال ولم يتم التأكيد على ارتباطه بفيروس كوفيد-19، هو رضيع يبلغ من العمر 32 شهرا.

ويأتي الإعلان عن أول إصابة بـ"كاواساكي"، بالتزامن مع كشف الجزائر، الأربعاء، تسجيل 121 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و11 وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور جمال فورار.

ووصل العدد الاجمالي للإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في الجزائر إلى 11268 حالة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 799 وعدد الحالات التي تماثلت للشفاء 7943.

أخبار ذات صلة

الصحة العالمية تدرس الصلة بين كورونا ومتلازمة تصيب الأطفال
تحذير من مرض التهابي يفتك بالأطفال ويرتبط بكورونا
حالات جديدة تعزز المخاوف من مرض الأطفال "الغامض" بسبب كورونا
تحقيق دولي "عاجل" بشأن علاقة كورونا بمرض يصيب الأطفال

كاواساكي.. الأعراض والمخاطر

"كاواساكي"، داء نادر يصيب الأطفال دون سن الخامسة، وتشمل أعراض المرض الحمى والطفح الجلدي والتهاب العينين واحمرارا في البلعوم وتجويف الفم، وتورما في أكف اليدين والقدمين وتضخم العقد اللمفاوية في الرقبة.

ووفق موقع "مايو كلينك" يطلق على داء "كاواساكي" أحيانا متلازمة العقد اللمفية المخاطية، لأنه يصيب أيضا الغدد التي تنتفخ أثناء العدوى (العقد اللمفية) والجلد والأغشية المخاطية داخل الفم والأنف والحنجرة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن " كاواساكي" يؤدي إلى تطور (نشوء) التهاب السحايا (التهاب الغشاء الذي يغطي الدماغ والنخاع الشوكي).

والداء هو السبب الرئيسي لمرض القلب المكتسب لدى الأطفال، وفق موقع "مايو كلينك" الذي أشار إلى أن مضاعفات القلب تتضمن التهاب الأوعية الدموية، عادة الشرايين التاجية التي تمد القلب بالدم، والتهاب عضلة القلب، ومشكلات بصمام القلب.

وأي من تلك المضاعفات يمكن أن يلحق الأذى بقلب الطفل، ويمكن أن يؤدي التهاب الشرايين التاجية إلى ضعف وانتفاخ جدار الشريان (تمدد الأوعية الدموية)، الذي يزيد من خطورة تكوّن جلطات الدم، مما قد يؤدي إلى نوبة قلبية، أو نزيف داخلي يهدّد الحياة.

ولا أحد يعرف ما الذي يسبب مرض "كاواساكي"، ولكن العلماء لا يعتقدون أن المرض معدٍ من شخص لآخر.

وهناك عدد من النظريات التي تربط المرض بالبكتيريا أو الفيروسات أو العوامل البيئية الأخرى، ولكن لم يثبت أي منها.

وقد تجعل بعض الجينات الطفل أكثر عرضة للإصابة بمرض "كاواساكي".

ويمكن أن يسبب "كاواساكي" موت نسبة صغيرة جدا من الأطفال المصابين بمشكلات الشريان التاجي، حتى مع العلاج.