توج الزمالك بكأس السوبر المصري لكرة القدم بفوزه على الأهلي بركلات الترجيح 3-1، في المباراة التي أقيمت على استاد محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الجمعة.

وانتهى الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل السلبي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسم فيها الحظ للزمالك وسط تألق حارسه محمود جنش.

وصد جنش ركلة الجزاء الأولى التي سددها مؤمن زكريا والثالثة لصالح جمعة، في حين نجح أحمد حجازي بتسديد الركلة الثانية وأضاع حسام غالي الرابعة حين سدد كرة عالية فوق المرمى.

وفي المقابل، نجح باسم مرسي وأسامة إبراهيم وأحمد رفعت في ثلاث ركلات متتالية للزمالك الذي حصل على لقبه الثالث في السوبر.

ولعب الفريقان بأسلوب دفاعي مستوحى من طريقة المنتخب المصري في أمم إفريقيا 2017 في الغابون، حيث حل وصيفا بخسارته أمام الكاميرون 1-2 في المباراة النهائية، وذلك تجنبا للخسارة.

وجاء الشوط الأول للمباراة دون المستوى، وانحصر اللعب في وسط الملعب مع بعض المناوشات على المرميين دون خطورة.

وفرضت رقابة شديدة على مفاتيح اللعب في كل فريق في ظل تضييق المساحات، الذي أدى إلى اختناق اللعب في الوسط وغياب أي لمحات جمالية.

وسيطر الأهلي على معظم مجريات الشوط الثاني، وكان الأفضل انتشارا وشكلت تحركات النيجيري جونيور أجاي بعض الخطورة على دفاع الزمالك وكأن أكثر لاعبي فريقه نشاطا.

ولاحت أول فرصة للأهلي في الدقيقة التاسعة بهجمة "عنترية" لمؤمن زكريا الذي توغل وسدد من على حدود المنطقة أبعدها حارس الزمالك إلى ركنية.

ليهدأ بعدها اللعب، وتنخفض الوتيرة وسط تخوف كل فريق من المجازفة بالهجوم خشية ترك مساحات في الدفاع يستغلها منافسه.

وفي الدقيقة 30، اخترق لاعب الأهلي عبد الله السعيد السياج الدفاعي "الأبيض"، واقتحم منطقة الزمالك وتعرض للإعاقة من قبل المدافع محمود حمدي "الونش"، لكن الحكم أشار باستمرار اللعب لتصل الكرة إلى أجاي قبل أن ينقض الدفاع ويشتتها إلى ركنية.

وأهدر باسم مرسي فرصة للزمالك إثر كرة عرضية من الناحية اليمنى سددها ضعيفة في يد شريف إكرامي، وتواصلت المحاولات من كلا الفريقين لينتهي الشوط الأول المتواضع بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني، ضغط الأهلي وسدد وليد سليمان كرة من ركلة حرة مرت فوق عارضة مرمى الزمالك، ثم سدد عبد الله السعيد من خارج المنطقة، فاصطدمت كرته بطارق حامد وتغير اتجاهها إلى ركنية.

وسيطر الأهلي على مجريات اللعب، وأجبر الزمالك على التراجع، وتحرك جونيور أجاي بمفرده في عمق دفاع الزمالك لكنه لم يجد المساندة الكافية.

وسقط أحمد فتحي مصابا بشد عضلي ليغادر الملعب ويشارك حسام غالي بدلا منه، وتواصلت محاولات الأهلي، وأهدر أجاي أخطر فرصة في المباراة على الإطلاق.

وفوجىء أجاي بكرة عرضية بين قدميه كانت كفيلة بقتل المباراة أرسلها صالح جمعة من الناحية اليمنى بعد مجهود فردي واضح، وتدخل الحارس جنش وانقذ الموقف بأعجوبة بعدما غير اتجاهه بسرعة فائقة ليمسك بها على خط المرمى.