عبر مدافعون عن مكافحة المنشطات عن غضبهم من قرار اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية بعدم فرض حظر شامل على المنتحب الأولمبي الروسي.

وقال رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات السير كريغ ريدي في بيان إن القرار يلقي مزيدا من الشكوك حول برنامج حكومي لاستخدام المنشطات في روسيا ويقوض بصورة جدية مبادئ الرياضة النظيفة.

وروسيا ليست المذنب الوحيد، فهناك 36 رياضيا من 17 دولة ثبت تعاطيهم المنشطات المختلفة، بما فيها كلينبوتيرول وستانوزولول وميثيل هيكسانامين في دورة الألعاب الأولمبية 2012 التي استضافتها العاصمة البريطانية لندن، بحسب ما ذكرت صحيفة الإكونوميست.

وكان أولمبياد مكسيكو سيتي عام 1968 قد شهد أول حالة تعاطي للمنشطات مسجلة باسم الرياضي هانز غونار ليلينوال، الذي زعم أنه تناول كأسين من الكحول لتهدئة أعصابه قبل انطلاق بطولة الرماية بالمسدس.

وتم حرمانه من التأهل لاستخدامه الإيثانول، وفقد ميداليته البرونزية.

أما ثاني حالة غش بتعاطي المنشطات، فحدثت عام 1972، خلال أولمبياد ميونيخ، حيث استبعد اللاعب بعد ثبوت تعاطيه الكفايين، ومنذ ذلك الحين، تزايدت حالات تعاطي المنشطات وأصبحت أكثر سوءا.

وفي كل الألعاب الأولمبية منذ دورة مكسيكو سيتي عام 1968، لم تشهد دورة واحدة فقط حالة منشطات، وهي دورة موسكو عام 1980، وهو أمر يشكك فيه بعض المسؤولين المستقلين.

ويكشف الإنفوغرافيك المرفق عن عدد حالات المنشطات التي تم اكتشافها في الدورات الأولمبية، وكذلك عدد الفائزين منهم بميداليات مختلفة.