على هامش قمة حلف الأطلسي في وارسو ذكر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأن فوز منتخب بلاده ببطولة كأس الأمم الأوروبية في هذا التوقيت سيؤثر بشكل إيجابي على معنويات الشعب الفرنسي وسيشعرهم بالفخر.

من جانب آخر، يجري الأمن الفرنسي تحضيرات لأكبر تحد منذ الهجمات القاتلة التي وقعت في كافة أرجاء باريس في 13  نوفمبر العام الماضي، تزامنا مع احتشاد آلاف المشجعين في العاصمة الفرنسية لمتابعة نهائي كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وتركز قوات الأمن على حماية ثلاثة أماكن رئيسية أثناء لقاء فرنسا بالبرتغال بدءًا بملعب ستاد دو فرانس الذي يستضيف المباراة النهائية، والذي استهدف بتفجير انتحاري العام الماضي.

وتشمل الإجراءات الأمنية المشددة منطقة المشجعين التي تصل سعتها 92  ألف شخص في ظلال برج إيفل، وجادة الشانزليزيه التي يرجح أن يغمرها المشجعون عقب المباراة.

وتقوم القوات بدوريات في شوارع باريس منذ شهور في أعقاب هجومين قاتلين من قبل متطرفين إسلاميين العام الماضي، وفق ما نقلت رويترز.

واجتاز المشجعون البرتغاليون والفرنسيون، لدى تجولهم بطول جادة الشانزليزيه، السبت، بشاحنات تابعة للجيش وقوات مدججة بالسلاح الآلي.