في بداية الموسم المنتهي، وجد رافايل بنيتز نفسه على مقعد قيادة ريال مدريد الإسباني، الذي توج السبت بلقب دوري أبطال أوروبا، إلا أن المدير الفني أنهى الموسم في أبعد نقطة ممكنة عن التتويج.

فالإسباني المخضرم درب فريقين خلال هذا الموسم هما ريال مدريد ونيوكاسل، وصل أحدهما إلى قمة المجد الأوروبي بعدما تركه "رافا"، بينما هبط الثاني تحت قيادته إلى الدرجة الثانية من الدوري الإنجليزي، ليتحول الرجل إلى ظاهرة شديدة الندرة في عالم كرة القدم.

لن ينسى بينتز تاريخ 3 يونيو من عام 2015، حيث كان موعد بداية رحلته مع الفريق الملكي، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، إلا أن مسيرته استمرت فقط بضعة أشهر.

خلال تلك الأشهر غرس بنيتز بذرة الفوز بدوري أبطال أوروبا، حيث قاد فريقه للفوز بـ 5 مباريات من دور المجموعات مقابل تعادل واحد، ليجمع 16 نقطة يتصدر بها مجموعته.

لكن عدة هزائم متتالية في الدوري المحلي، بينها رباعية نظيفة أمام برشلونة في "سانتياغو بيرنابيو"، فضلا عن توديع كأس ملك إسبانيا، أضعفا ثقة رئيس النادي فلورنتينو بيريز في المدرب صاحب الخبرة الكبيرة.

وفي مطلع عام 2016، رضخت إدارة النادي لرغبة الجماهير بإنهاء عقد بنيتز، وأتى بيريز بالشاب زين الدين زيدان، الوجه صاحب الشعبية الكبيرة لدى عشاق الفريق.

وقتها كان على بنيتز، الفائز بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول عام 2005، البحث عن تحد جديد، وهي مهمة استغرقت نحو شهرين قبل أن يخوض مغامرة غير مأمونة العواقب مع نيوكاسل الإنجليزي، في محاولة لإصلاح ما أفسده سلفه ألان باردو.

لكن يبدو أن اختيار بنيتز لم يكن موفقا، إذ لم يتمكن من إنقاذ نيوكاسل وهبط به إلى الدرجة الثانية من الدوري الإنجليزي.

ورغم ذلك فضل بنيتز البقاء مع الهابط نيوكاسل في الـ"شامبيونشيب"، مستجيبا لـ"نداء قلبه" حسبما قال في تصريحات صحفية.