أبوظبي - سكاي نيوز عربية

في الوقت الذي يتغنى فيه الكل بأسماء النجمين رياض محرز وجيمي فاردي والمدرب كلاوديو رانييري، ومساهماتهم في تتويج ليستر سيتي بلقب البريميرليغ، تعيش فيه صانعة مجد الفريق في الكواليس، سوزان ويلان، الرئيس التنفيذي لنادي ليستر سيتي.

والتحقت ويلان بإدارة الفريق في مايو 2011 دون أي تجربة إدارية في كرة القدم، لكن بدأت بصماتها تظهر على مسيرة الثعالب منذ أول يوم لها في الوظيفة. فمباشرة بعد تعيينها أقنعت المدرب نايجل بيرسون بالعودة لقيادة الفريق، عودة تكللت بقيادته ليستر للفوز بلقب الدرجة الأولى والصعود للبريميرليغ.

لكن بعد موسم كاد أن ينتهي بالهبوط للدرجة الأولى أدركت ويلان حاجة الفريق لمدرب جديد قادر على تفادي محنة الموسم الماضي وضمان بقاء ليستر رفقة الكبار، وهو ما دفع بها للتعاقد مع المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري.

وفي مارس 2016 قادت ليستر لتحقيق أرباح غير مسبوقة في تاريخ النادي وذلك قبل تتويج الفريق هذا الأسبوع بلقب البريميرليغ.

وتوصف ويلان داخل ليستر بالمرأة الحديدية لاتخاذها قرارات صعبة والتمسك بها رغم الانتقادات كما حدث في يوليو عام 2015 عندما أقالت بيرسون، المدرب الذي أبقى ليستر بأعجوبة في الدوري، وأعلنت بعد أيام التعاقد مع كلاوديو رانييري.

تعاقد شكك فيه الكل بمن فيهم أنصار ليستر، لكن ويلان خرجت لتجتمع بالمشجعين وتخاطبهم: "ثقوا بي، إنه قرار صائب وسترون النتيجة قريبا".

وفعلا، كان القرار صائبا، ورأى أنصار ليستر النتائج في أقرب مما كانوا يتوقعون.

يمكنكم الحصول على تطبيق سكاي نيوز عربية كرة قدم مجانا من خلال متجر أبل أو غوغل بلاي ستور لهواتف أندرويد.