يلتقي القادسية مع الكويت، الثلاثاء، في قمة الدور نصف النهائي من مسابقة كأس ولي العهد الكويتي في كرة القدم.

ويلعب في المباراة الثانية، الأربعاء، أيضا العربي مع الجهراء، وتقام المواجهتان على ملعبين محايدين وبنظام خروج المغلوب من لقاء واحد.

في المباراة الأولى، تبدو الأجواء مشحونة لخطف بطاقة المباراة النهائية المقررة في ديسمبر الجاري، خصوصا أن القادسية يحتل المركز الثاني في الدوري (22 نقطة) متقدما على الكويت الثالث بنقطة واحدة.

لكن الأنظار ستتجه بلا شك إلى دكة الكويت التي ستشهد حضور المدرب محمد إبراهيم في المواجهة الأولى التي يخوضها ضد القادسية الفريق الذي برز معه كلاعب ومدرب وحقق معه بطولات بالجملة.

واللافت أيضا أن القادسية يضم في صفوفه خالد وأحمد ابراهيم وهما نجلا المدرب محمد إبراهيم.

ويدخل القادسية المباراة منتشيا بفوز كبير على التضامن 4-1 في الدوري المحلي، فيما اكتفى الكويت بالتعادل السلبي مع العربي.

وفي المباراة الثانية، يبدو العربي مرشحا لتجاوز الجهراء نظرا لتحسنه الكبير في الموسم الراهن بقيادة المدرب الصربي بوريس بونياك الذي لا يضم من المحترفين سوى ثلاثة لاعبين عرب هم السوريان فراس الخطيب ومحمود المواس والأردني أحمد هايل.

وعلى رغم ذلك يتصدر "الأخضر" ترتيب الدوري المحلي برصيد 22 نقطة، وهو قادم من تعادل سلبي مع الكويت، علما أنه توج بكأس ولي العهد ست مرات اعوام 1996 و1997 و1999 و2000 و2007 و2012.

أما الجهراء فهو قادم من فوز صعب على الصليبخات 2-1 في الدوري حيث يشغل المركز السادس بـ18 نقطة.

وفي ربع النهائي، تجاوز الجهراء عقبة التضامن 3-صفر، فيما احتاج العربي إلى ركلات الترجيح لتخطي كاظمة 5-4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بينهما بالتعادل السلبي.