أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تواجه اسكتلندا، في حال استقلالها عن التاج البريطاني، خطر الابتعاد عن دورة الألعاب الأولمبية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية عام 2016.

وحذر عضو اللجنة الأولمبية الدولية، السير كريغ ريدي، من ضيق الوقت بين سريان استقلال اسكتلندا المحتمل، وبين دورة الألعاب الأولمبية التي ستبدأ في الخامس من أغسطس في نفس العام، وفقا لما جاء بصحيفة "غارديان".

ويرى السير ريدي، الذي يرأس أيضا الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، أن مشاركة رياضيين من اسكتلندا، كدولة مستقلة في أولمبياد ريو أمر يصعب حدوثه للغاية، ما سيضعهم أمام خيار اللعب تحت العلم البريطاني، أو الاعتذار عن البطولة.

ورغم تأكيد مجموعة من السياسيين في البرلمان الاسكتلندي على إمكانية المشاركة في الأولمبياد، إلا أن السير ريدي يرى عكس ذلك نظرا لأنه يصعب، حسب رأيه، التكهن بموعد اعتراف اللجنة الأولمبية الدولية باسكتلندا كدولة مستقلة، وهو شرط أساسي لمشاركتها.

وعلاوة على ذلك فإن أغلب التصفيات المؤهلة للمنافسات في أولمبياد ريو ستكون قد انتهت قبل إعلان الاستقلال المحتمل، كما أكد السير.

وساهم الرياضيون الاسكتلنديون بنسبة 20% من الميداليات الـ65 التي حققتها البعثة البريطانية في دورة ألعاب لندن الأخيرة، في 2012.

وتشهد اسكتلندا استفتاء في 18 سبتمبر الجاري بشأن الانفصال عن المملكة المتحدة وإعلان الاستقلال.