ستحاول البرازيل نسيان وتجاوز تعثرها في نهائيات كأس العالم 2014 لكرة القدم على أرضها وأمام جماهيرها عندما تبدأ المسيرة من جديد تحت قيادة مدربها الجديد دونغا وتخوض مباراة ودية أمام كولومبيا في ميامي الأميركية غدا الجمعة.

وتأتي المباراة الودية بعد نحو شهرين من هزيمة البرازيل الثقيلة 7-1 أمام ألمانيا قبل نهائي كأس العالم لكن دونغا خلال فترته الثانية على رأس الجهاز الفني للفريق، أجرى بعض التعديلات على المنتخب وهو يدخل المباراة وكله أمل في التخلص من آثار الهزيمة الثقيلة.

وقال لاعب وسط البرازيل أوسكار لرويترز "دونغا أبلغنا جميعا بأنه يتعين علينا إبقاء رؤوسنا مرفوعة وأن ننحي الماضي جانبا وأن نظهر قدراتنا ونثبت أننا نستحق اللعب للمنتخب الوطني".

وأضاف لاعب الوسط قوله "ليس من السهل علينا نسيان الهزيمة أمام ألمانيا. هذا أمر صعب. لكن علينا العمل وإظهار قيمتنا".

وكانت البرازيل هزمت كولومبيا 2-1 في دور الثمانية في كأس العالم وربما تسعى للثأر بعد أن عاد إليها مهاجمها رادامل فالكاو بعد غيابه عن النهائيات بسبب الإصابة ليلعب إلى جانب مواطنه خايمس رودريغيز هداف كأس العالم.

وبعد مباراة الجمعة سيتوجه المنتخب البرازيلي إلى نيويورك لمواجهة منتخب الإكوادور في التاسع من سبتمبر الجاري.