أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أطاحت هزيمة تشيلسي الإنجليزي المذلة بثلاثية نظيفة أمام يوفنتوس بدوري أبطال أوروبا بمدرب الفريق الإيطالي روبرتو دي ماتيو بعدما قررت إدارة النادي اللندني إقالته الأربعاء.

ورفع شاختار رصيده إلى 10 نقاط، بفارق نقطة أمام يوفنتوس، ثم تشيلسي في المركز الثالث بسبع نقاط، وأخيرا نورشيلاند بنقطة وحيدة.

وتولى دي ماتيو قيادة تشيلسي في مارس الماضي بشكل مؤقت ليقود الفريق إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأخيرة في تاريخه.

وفي يونيو الماضي أعلن عن عقد يمتد لعامين يربط المدرب الإيطالي بفريق "البلوز".

وجاءت إقالة دي ماتيو بعدما أصبح الفريق اللندني قريبا من توديع بطولة دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته الثلاثاء على ملعب يوفنتوس الإيطالي بثلاثية بيضاء بالمجموعة الخامسة، التي اعتلى صدارتها شاختار دونيتسك الأوكراني قبل جولة على نهاية دور المجموعات بفوزه على مضيفه نورشيلاند الدنماركي 5-2.

تشيلسي بات مهددا بالخروح من دور المجموعات

ومن الدقيقة الأولى للمباراة أمام يوفنتوس بدا أن فريق "السيدة العجوز" في طريقه لتحقيق انتصار مستحق، وكاد يتقدم في الدقيقة الرابعة عن طريق السويسري ستيفن ليشتاينر، إلا أن القائم كان لمحاولته بالمرصاد، وفقا لما أوردت وكالة الأنباء الإسبانية.

وشن "البلوز" أولى وآخر هجماتهم الخطيرة في الدقيقة السابعة، بعد أن شق لاعب الوسط البرازيلي أوسكار طريقه لأكثر من 70 مترا مراوغا كل من كان في طريقه قبل أن يمرر للبلجيكي إدين هازارد، لكن الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون تمكن من إيقاف تسديدة الأخير.

وفي ظل عدم دفع المدير الفني الإيطالي روبرتو دي ماتيو برأس حربة، بدا تشيلسي بلا أنياب، وظلت الخطورة لأصحاب الدار، وتعددت تصويبات المخضرم أندريا بيرلو، التي وضع في إحداها المهاجم فابيو كوالياريلا قدمه ليغير اتجاه الكرة محرزا الهدف الأول (د.38).

وفي الشوط الثاني، لم يفطن دي ماتيو لاستمرار التفوق الهجومي ليوفنتوس، الذي تمكن من تعزيز تقدمه عبر لاعب الوسط التشيلي أرتورو فيدال (د.61)، من تسديدة ارتطمت بقدم البرازيلي راميريز وغيرت اتجاهها لتغالط الحارس التشيكي بيتر تشيك.

وبعد الهدف الثاني، حاول تشيلسي إنقاذ الموقف لكن يوفنتوس اعتمد على دفاع المنطقة والهجمات المرتدة، ليعزز النتيجة بهدف ثالث في الوقت بدل الضائع عن طريق المهاجم البديل قصير القامة سباستيان جوفينكو من انفراد من وسط الملعب، مستغلا الخروج الخاطئ لتشيك.

وبانتصاره الثاني على التوالي، ودون هزيمة، رفع يوفنتوس رصيده إلى تسع نقاط، وبات احتمال خروجه الوحيد لمصلحة تشيلسي، مقترنا بخسارة مباراته الأخيرة على ملعب شاختار، وفوز "البلوز" على الفريق الدنماركي.

وكان تشيلسي أحرز لقب العام الماضي للمرة الأولى في تاريخه، بالفوز على بايرن ميونخ الألماني بملعبه في النهائي بركلات الترجيح.

ميسي تألق كالمعتاد

وفي المجموعة السابعة قاد ليونيل ميسي فريقه برشلونة الإسباني بطل 2009 و2011 إلى الفوز ببطاقة التأهل إلى الدور التالي بعد نزهته السهلة أمام سبارتاك موسكو على ملعب الأخير 3-صفر.

ورفع برشلونة رصيده إلى 12 نقطة من 5 مباريات، وتجمد رصيد سبارتاك عند 3 نقاط وفقد آماله بالتأهل.

وضمن برشلونة صدارة المجموعة بعد فوز بنفيكا البرتغالي على سلتيك الاسكتلندي 2-1. وتساوى بنفيكا مع سلتيك بسبع نقاط.

وعلى ملعب "لوجنيكي" وفي جو بارد لم تتجاوز درجة حرارته 1 فوق الصفر، أمام 38 ألف متفرج، لعب جيرار بيكيه أساسيا في دفاع برشلونة، وإلى جانبه الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، بالإضافة إلى الظهيرين البرازيلي داني ألفيش وخوردي ألبا، وجلس كارليس بويول على مقاعد البدلاء، لينهي برشلونة مباراة نادرة هذا الموسم دون أن تهتز فيها شباكه.

وعاد إلى تشكيلة برشلونة، لاعب الوسط سيرخيو بوسكيتس الموقوف في آخر مباراتين.

وأهدر بيدرو أخطر فرص المباراة عندما روض الكرة على صدره داخل المنطقة، وسدد كرة صدها الحارس الأوكراني أندري ديكان ثم أبعدها الدفاع في أول ربع ساعة من اللقاء.

لكن بعدها بقليل، مرر الأرجنتيني ليونيل ميسي كرة عرضية قطعها الدفاع فوصلت إلى الظهير البرازيلي داني ألفيش الذي لعبها نصف طائرة سكنت الزاوية اليمنى للمرمى الروسي في الدقيقة 16.

وعزز ميسي النتيجة بقدمه اليمنى بعد تسديدة من أندريس إينيستا صدها الحارس، مسجلا هدفه الرابع في خمس مباريات هذا الموسم في المسابقة.

وقضى ميسي على آمال المضيف بعد تلقيه كرة بالعمق من بيدرو، فراوغ الحارس ديكان وسدد في المرمى الخالي في الدقيقة 39، مسجلا هدفه الـ56 في دوري الأبطال ومعادلا رقم الهولندي رود فان نيستلروي ليصبح ثانيا في ترتيب هدافي المسابقة القارية وراء الإسباني راؤول غونزاليس الذي يملك 71 هدفا.

وتخطى ميسي رقم الأسطورة البرتغالية أوزيبيو بتسجيله 57 هدفا في جميع المسابقات الأوروبية وأصبح في المركز الثامن.

ورفع ميسي رصيده إلى 80 هدفا هذه السنة، ليصبح على بعد 5 خطوات من معادلة الرقم القياسي الذي يحمله الألماني غيرد مولر منذ عام 1972.

وفي المباراة الثانية على ملعب دا لوز في لشبونة، وأمام 49 ألف متفرج، فاز بنفيكا على سلتيك 2-1 بهدفي الهولندي أولا جون (د.7) والأرجنتيني إيزيكييل غاراي (د.71)، مقابل هدف اليوناني جورجوس ساماراس (د.32) لتشتعل المنافسة بينهما على البطاقة الثانية.

مواجهة فالنسيا والبايرن انتهت بالتعادل

وفي أبرز المباريات الأخرى الثلاثاء عزز غلطة سراي التركي وكلوج الروماني فرصهما في التأهل الى ثمن نهائي البطولة كوصيف للمجموعة الثامنة بعد تغلبهما بالترتيب على المتصدر مانشستر يونايتد الإنجليزي 1-0، وسبورتنج براغا البرتغالي 3-1.

كما رافق بايرن ميونيخ الألماني مضيفه فالنسيا الإسباني إلى دور الثمانية عقب تعادلهما على ملعب "ميستايا" بهدف لكل منهما في المجموعة السادسة.

ورفع كلا الفريقين رصيدهما الى 10 نقاط في الصدارة، غير أن فريق "الخفافيش" الإسباني يتفوق بفارق الأهداف، كما أنهما يبتعدان بأربع نقاط عن أقرب الملاحقين باتي بوريسوف البيلاروسي.