نوشين الكيلاني

عرف المدرب الأسبق لبرشلونة الإسباني بيب غوارديولا بصرامته في التدريب، وفرض قوانين حازمة على لاعبي الفريق لإبراز أفضل ما لديهم دون الخوف من قراراته، لكن ذلك لم يعجب البعض فرحلوا.

وانتهج غوارديولا "المذهب المثالي" بالتعامل مع اللاعبين، فبدأ أولا بفرض نظام غذائي يجبرهم فيه على تناول طعام العشاء معا بعد المباريات وكذلك تناول الفطور معا كل يوم، ويعتبر غوارديولا صارما في ما يتعلق بالحمية الغذائية إذ استعان بمجموعة من أخصائيي التغذية لإعداد قوائم طعام لكل اللاعبين للتأكد من أن كل لاعب يحصل على حاجته من الغذاء.

وقد لاقت فكرة غوارديولا استحسانا من قبل أغلبية اللاعبين الذي رحبوا بفكرة تمضية وقت أكبر معا لأنه سيزيد من ترابط الفريق وسيساعد اللاعبين القادمين حديثا والذين انضموا من فريق الشباب للاستقرار والتكيف مع الفريق.

ومنعت المأكولات الدسمة والخبز ومشتقاته عن الفطور، وكذلك فقد أعدت وجبات خاصة لبعض اللاعبين عقب المباريات. وضاعف غوارديولا أيضا الحصص التدريبية وأدخل على برنامج الإعداد البدني حصصا إضافية في صباح المباريات في محاولة منه لإخراج أقصى ما يستطيع من طاقات لاعبيه.

أما المنهج الثاني في مذهب غوارديولا المثالي كان في فرض غرامة مالية للتأخير عن التدريب، وصلت إلى 500 يورو لبعض اللاعبين الذين تأخروا دقيقتين فقط، وحينها صرخ غوارديولا في خطاب قاس جدا مؤكدا فيه للاعبين "هناك قانون داخلي صارم في النادي، ولا توجد استثناءات لأي لاعب".

وأهم بنود هذا المذهب تمثل بتنظيف غرفة الملابس، حيث أن هناك من لديه علاقات وعادات سيئه تحدث خارج المنزل كالسهر في آخر الليل والشرب وغير ذلك, وغوارديولا عمل على تنظيفها تماما.

وأول من اصطدم بهذا الجدار كان النجم البرازيلي رونالدينيو، الذي اعترف بأن سبب تألقه مع فريقه السابق برشلونة يرجع إلى عادة كان يقوم بها قبل كل مباراة ليحس بالسعادة، وهي "ممارسة الجنس".

وأوضح ساحر السيليساو في تصريحات مثيرة للجدل لمجلة بلاي بوي "كنت أمارس الجنس قبل كل مباراة مع برشلونة، هذا كان يشعرني بالسعادة والراحة النفسية داخل الملعب".

وتسببت الحياة الليلية لرونالدينيو من خلال ارتياده الدائم على الملاهي الليلية والمراقص وعلاقاته النسائية المتعددة في هبوط أدائه مع برشلونة بعد أن كان نجم الفريق الأول وقائده للتتويج بدوري أبطال أوروبا 2006، مما عجل بنهاية مسيرته الاحترافية في أوروبا.

وفي ظاهرة طريفة، فإن غالبية لاعبي الفريق رزقوا بأطفال بعد رحيل غوارديولا، فالأسطورة الفائز بأربع كرات ذهبية ليونيل ميسي، أنجب طفلا سماه "تياغو"، وأنجب مدافع الفريق طفله "ميلان" من المغنية الشهيرة شاكيرا، وبعدهما بفترة قصيرة أعلن حامي عرين البلاوغرانا عن ولادة ابنه الثاني "كاي فالديز كاردونا".

ورزق سيسك فابريغاس لاعب وسط فريق برشلونة بمولودة أطلق عليها اسم "ليا" أثناء مباراة لفريقه مع باريس سان جيرمان، وتوجه بعد انتهاء اللقاء مباشرة إلى المستشفى، حيث أنجبت زوجته اللبنانية دانيال سمعان طفلتهما.

واحتفل المهاجم السابق لبرشلونة ديفيد فيا حين كان يلعب للفريق بمولوه الثالث، والذي أسماه "لوكا"، وهو أول مولود ذكر له بعد ابنتيه، في حين تلقى مهاجم برشلونة بيدرو رودريغيز التهاني بعدما رزق بمولوده الأول، والذي قام بتسميته حسب ما جاء في بيان على الموقع الرسمي للنادي الكتلوني باسم "برايان".

وأخيرا، انضم نجم دفاع برشلونة، كارليس بويول، إلى نادي الآباء الجدد بعد أن رزق بمولوده الأول. وكان أعلن عن النبأ في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر" تضمنت صورة له إلى جانب زوجته فانيسا لورنزو.