أبوظبي - سكاي نيوز عربية

زامبيا المعجزة.. هكذا وصفت صحيفة ماركا الإسبانية منتخب التماسيح لفوزه الأول تاريخياً بكأس أمم إفريقيا لعام 2012.

وتابعت الصحيفة وصفها للمستوى الفني للفريق والأداء بالإعجازي وبغير المتوقع أبداً، حيث هزم الزامبيين منتخب الأفيال الإيفواري بركلات الترجيح 8-7، بعد مباراة حماسية، مشيرة إلى أن أسلوب لعب زامبيا يشبه كثيراً أندية الدوري الإسباني في المتعة والسرعة ونقل الكرات بين أقدام اللاعبين.

وتوقعت الصحيفة لمنتخب "التشوبولوبولو" مستقبلاً مشرقاً داخل القارة السمراء في الأعوام القليلة القادمة، وأنه سيصنع ربيع الكرة الزامبية بعد عناء امتد لحوالي 20 عاماً.

من جهتها، احتفت صحيفة ليكيب الفرنسية احتفت الخاصة بعنوان "زامبيا إلى السماء" في صدر عددها الصادر صباح اليوم ورفعت منتخب زامبيا إلى عنان السماء بعدما حقق البطولة الأولى له في تاريخه على أراضي الغابون مدينة ضحايا الطائرة الشهيرة عام 1993، عندما تحطمت وهي تنقل المنتخب الزامبي وتوفي كل من فيها.

ولم تغفل الصحيفة الواسعة الانتشار في فرنسا والتي تهتم بالأوساط الإفريقية الإشادة بالمدير الفني المحلي "هيرفي رينارد" حيث وصفته بالثعلب واعتبرته أحد الخامات الصاعدة وبقوة في عالم التدريب.

أما الإشادة القوية، فجاءت من موقع الفيفا الرسمي الذي اعتبر منتخب زامبيا ملكاً للقارة الأفريقية وأفضل منتخب موجود حالياً على الساحة بفضل لاعبيه ونجومه، الذين استطاعوا حصد الذهب بعد كارثة استقرت في الأذهان لحوالي 20 عاماً عاش فيها الشعب الزامبي دون بطولات أو إنجازات كبرى حتى حصدوا الذهب في النهاية.

وفي سياق متصل، حملت الصحيفة الإيطالية اللشهيرة "لاغزيتا ديللو سبورت" لاعب نادي تشيلسي "ديديه دروغبا مسؤولية خسارة منتخب بلاده الكأس الغالية بعدما أضاع ركلة الجزاء الثانية له في البطولة في الوقت الذي كان يحتاج فيه منتخب كوت ديفوار لهدف من أجل احتضان التاريخ.

وتحدثت الصحيفة بعد ذلك عن المنتخب الزامبي ومثابرته في تحقيق الانتصار بعد 18 ركلة ترجيحية ومعاناة كبيرة عاشها رفاق القائد "كريستوفر كاتونغو".