أبوظبي - سكاي نيوز عربية

كاد استون فيلا أن يوجه الضربة القاضية لآمال أرسنال بالخروج من الموسم الحالي بلقب محلي وذلك بعدما تقدم عليه بهدفين نظيفين الأحد على "ستاد الإمارات" في رابع أدوار كأس انجلترا، لكن الهولندي فان بيرسي أعاد "مدفعجية لندن" إلى اللقاء وحول تخلفه إلى فوز 3-2 بتسجيله ثنائية من ركلتي جزاء.

وتبقى مسابقة الكأس التي أحرزها أرسنال للمرة الأخيرة عام 2005، الأمل الوحيد لفريق المدرب الفرنسي فينغر بإحراز لقب محلي بعد أن خرج من ربع كأس رابطة الأندية على يد مان سيتي (صفر-1) في أواخر نوفمبر الماضي.

وبعد أن أصبح متخلفا بفارق 18 نقطة عن الأخير في الدوري المحلي الذي يحتل فيه حاليا المركز الخامس بفارق 5 نقاط عن جاره تشيلسي، صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا التي ما زال فريق أرسنال" مشاركاً فيها لكن مهمته تبدو صعبة للغاية كونه يواجه ميلان الايطالي في الدور الثاني.

في المقابل، كانت الفرصة مواتية أمام استون فيلا لمواصلة مشواره نحو لقبه الأول في المسابقة منذ 1957 عندما توج به للمرة السابعة في تاريخه بفوزه على مان يونايتد (2-1)، وذلك بعد أن تقدم فريق المدرب الاسكتلندي ماكليش بهدفين نظيفين، الأول عبر ريتشارد دان الذي وضعه في المقدمة ، والثاني بواسطة دارن بنت في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول إثر هجمة مرتدة سريعة وصلته عبرها الكرة إلى الايرلندي ستيفن ايرلند فسددها نحو المرمى لكن فابيانسكي صدها فعادت الكرة إلى اللاعب ذاته ليتابعها من زاوية ضيقة في الشباك.

لكن أرسنال نجح في الشوط الثاني من العودة إلى أجواء اللقاء بفضل ركلة جزاء تسبب بها دان بإسقاطه الويلزي ارون رامسي داخل المنطقة، فانبرى لها فان بيرسي بنجاح.

ولم ينتظر الفريق اللندني سوى ثلاث دقائق فقط ليدرك التعادل بمساعدة الحظ، وذلك بعدما توغل تيو والكوت في المنطقة قبل أن يسدد نحو المرمى فصدها الحارس الايرلندي شاي غيفن دون أن يبعد الخطر، فحاول زميله الن هوتن أن يشتت الكرة لكنها ارتدت من والكوت إلى الشباك (57).

وواصل أرسنال انتفاضته وتمكن من التقدم من ركلة جزاء أخرى نفذها روبن فان بيرسي بنجاح أيضا، رافعا رصيده إلى 25 هدفا هذا الموسم في جميع المسابقات (19 في الدوري)، وذلك بعد خطأ داخل المنطقة من بنت، على الفرنسي لوران كوسييلني.