أبوظبي - سكاي نيوز عربية

على المنتخب الليبي مواجهة نظيره السنغالي من أجل الفوز دون سواه، لكنه بانتظار دعوات جماهيره لكي تسقط زامبيا أمام غينيا الاستوائية بكأس الأمم الإفريقية.

وتمتلك ليبيا نقطة وحيدة قبل الجولة الأخيرة بالمجموعة الثالثة من البطولة التي تستضيفها غينيا الاستوائية والغابون، وتواجه "أسود التيرانا" الذين حزموا حقائبهم استعدادا لمغادرة العُرس الأفريقي بعد أن ودعوه نهائيا.
 
وفي المقابل، ضمنت غينيا الاستوائية التأهل إلى الدور الثاني في أول مشاركة لها بالبطولة، حيث حققت العلامة الكاملة وحصدت ست نقاط من مباراتين، وتستضيف زامبيا من أجل الحفاظ على الصدارة والتأكيد على قدرتها على منافسة الكبار في الأدوار المقبلة.
 
ويبحث المنتخب الليبي عن فوزه الأول في أمم إفريقيا منذ 30 عاما، حيث كان آخر انتصار له عام 1982 على حساب زامبيا، وتحديدا في نصف نهائي البطولة التي استضافتها ليبيا وخسرتها بركلات الترجيح لمصلحة غانا في النهائي.
 
وتمسك البرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني للمنتخب الليبي بحظوظ فريقه في التأهل إلى الدور الثاني، وقال: "نعلم أن هذا يتوقف على نتيجة المباراة الأخرى، لكننا سنبذل كل ما بوسعنا لتحقيق ما يجب علينا فعله وهو الفوز على السنغال. سننتظر ما ستؤول إليه نتيجة المباراة الأخرى".
 
وأبدى باكيتا احترامه للمنتخب السنغالي، مؤكدا أنه لم يكن محظوظا في مباراتيه الأوليين، متمنيا أن يكون الأمر كذلك أمام ليبيا "لأننا بحاجة أكثر إلى نقاط المباراة في حين أنهم ودعوا المنافسات".
 
وأشار باكيتا إلى مخاوفه من احتمال تواطؤ غينيا الاستوائية وزامبيا، إذ أن تعادلهما بأي نتيجة يصعد بهما معا إلى دور الثمانية، مضيفا: "أتمنى أن تجرى في روح رياضية".
 
ولا تعد صدارة المجموعة الأولى الهدف الوحيد لغينيا الاستوائية في مباراتها أمام زامبيا، حيث يسعى أحد البلدين المضيفين إلى تفادي مواجهة كوت ديفوار - المرشحة بقوة لتصدر المجموعة الثانية - في ربع النهائي.
 
وكشّر منتخب "الأفيال" عن أنيابه في الجولتين الأولى والثانية من مجموعته، وحصد ست نقاط ضمن بها مقعدا في الدور الثاني، وبات مرشحا بقوة لتصدر المجموعة.