أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يرفع المنتخبان الليبي والسنغالي شعار "الفوز أو الوداع" عندما يواجهان زامبيا وغينيا الاستوائية على الترتيب الأربعاء، بالجولة الثانية من المجموعة الأولى لكأس الأمم الإفريقية.

وخسر المنتخبان بالجولة الأولى من المجموعة، حيث سقطت ليبيا أمام غينيا الاستوائية بهدف نظيف في ضربة بداية البطولة، في حين نالت السنغال هزيمتها على يد زامبيا بنتيجة 1-2.

ولم يحقق المنتخب الليبي الفوز في أمم إفريقيا منذ ثلاثين عاما، عندما استضاف البطولة ووصل إلى المباراة النهائية لكنه خسر أمام غانا.
 
ويستعيد الليبيون ذكريات آخر فوز حققه منتخب بلادهم في البطولة عام 1982، الذي كان على حساب زامبيا في نصف النهائي، ويتمنون أن يعيد التاريخ نفسه اليوم في أول مشاركة لليبيا بعد إسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي.
 
كما أن مواجهة المنتخب الليبي ونظيره الزامبي تعد تكرارا لمباراتين جمعتهما بالتصفيات المؤهلة إلى النسخة الحالية من أمم إفريقيا، حيث فازت ليبيا ذهابا بهدف نظيف وتعادلتا إيابا بدون أهداف.
 
لكن مهمة المنتخب الليبي لن تكون سهلة أمام زامبيا، لأن فوز الأخيرة الأربعاء يعني تأهلها بنسبة كبيرة إلى ربع نهائي البطولة، بعد أن باغتت السنغال في المباراة الأولى وخطفت منها ثلاث نقاط مهمة.
 
ولم يظهر "أسود التيرانا" بمستواهم المعهود في المباراة الأولى، وهم مطالبون بالتعويض عندما يحلون ضيوفا على غينيا الاستوائية.
 
وتألق أصحاب الأرض أمام ليبيا، إلا أن ذلك حملهم مسؤولية أكبر لإسعاد جماهيرهم التي ستملأ جنبات ملعب "باتا" الذي يحمل اسم العاصمة.
 
ويعلق السنغاليون آمالهم على نجم هجوم الفريق ديمبا با الذي عبر عن تفاؤله إزاء قدرة منتخب بلاده على تحقيق النجاح في البطولة رغم هزيمته المفاجئة في المباراة الافتتاحية.
 
وقال مهاجم نيوكاسل يونايتد الإنجليزي إن "النجاح سيكون حليفنا. لا يخالجني أدنى شك في ذلك".
 
وتابع: "أحيانا تسجل الأهداف وأنت مغمض العينين وأحيانا أخرى تفعل كل شيء كما يقول كتاب كرة القدم لكن الكرة تعاندك وترفض دخول الشباك"، في إشارة إلى الفرص الخطيرة التي أهدرها في المباراة الأولى أمام زامبيا.