أبوظبي - سكاي نيوز عربية

خرج مان سيتي المتصدر، فائزاً من موقعته مع توتنهام 3-2 في مباراة مثيرة، حسمها الإيطالي بالوتيلي في الوقت بدل الضائع الأحد على استاد الاتحاد في المرحلة الـ22 من الدوري الانجليزي الممتاز.

وكانت المباراة متجهة إلى التعادل بعد أن سجلت الأهداف الأربعة الأولى في غضون 9 دقائق فقط في الشوط الثاني، حيث تقدم سيتي بهدفين نظيفين قبل أن يعود توتنهام ويدرك التعادل، لكن بالوتيلي الذي دخل بديلا في الدقائق الأخيرة، تقمص دور البطل في غضون دقائق معدودة، ونجح في خطف هدف الفوز لسيتي من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.

ورفع سيتي، رصيده الى 54 نقطة في الصدارة بفارق 6 نقاط عن جاره مان يونايتد حامل اللقب الذي تغلب على مضيفه أرسنال بهدفين لهدف.

من جانبه، مني توتنهام بهزيمته الأولى في مبارياته العشر الأخيرة، فتجمد رصيده عند 46 نقطة في المركز الثالث.

فعلى استاد الإمارات، فشل أرسنال في استغلال عاملي الأرض والجمهور، للثأر من يونايتد الذي كان قد أذله ذهاباً بالفوز عليه 8-2، فمني بهزيمته الثالثة على التوالي وتجمد رصيده عند 36 نقطة في المركز الخامس بفارق 5 نقاط عن جاره تشيلسي صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وتلقي يونايتد ضربة قاسية في بداية اللقاء، عندما تعرض فيل جونز لالتواء في كاحله، ما اضطر مدربه الاسكتلندي اليكس فيرغوسون إلى إجراء تبديل مبكر بإدخاله البرازيلي دا سيلفا العائد من الإصابة.

وتمكن يونايتد من افتتاح التسجيل عندما لعب الويلزي المخضرم راين غيغز كرة عرضية من الجهة اليسرى وصلت إلى القائم البعيد حيث الإكوادوري انتونيو الذي ارتقى عاليا ووضعها برأسه داخل الشباك.

ونجح أرسنال في إطلاق المباراة من نقطة الصفر عبر نجمه وقائده روبن فان بيرسي الذي وصلته الكرة عبر شامبرلاين، فالتف سريعا وسددها أرضية في الزاوية اليسرى بعيدا عن متناول الحارس الدنماركي لينديغارد ، معززا صدارته لترتيب الهدافين برصيد 19 هدفا.

لكن فرحة مدفعجية أرسنال لم تدم لأن يونايتد استعاد التقدم، إثر مجهود فردي لفالنسيا الذي شق طريقه في الجهة اليمنى ثم توغل داخل المنطقة وتلاعب بالدفاع قبل أن يتبادل الكرة مع البديل الكوري الجنوبي بارك جي سونغ الذي أعادها إلى الإكوادوري فحضرها الأخير لويلبيك الذي أودعها الشباك.