نجح مان سيتي في بلوغ نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، بعدما أطاح بتشلسي بطل الموسم الماضي بالفوز عليه 2-1، الأحد، في نصف النهائي على ملعب "ويمبلي" في لندن.

وضرب فريق المدرب الإيطالي مانشيني، موعداً في النهائي المقرر في 11 مايو المقبل على الملعب ذاته، مع ويغان الذي تجاوز محنه في الدوري، إذ يقبع في المركز الـ18 وبلغ مباراة اللقب للمرة الأولى في تاريخه بفوزه، السبت، على ميلوول من الدرجة الأولى بهدفين للاسكتلندي شون مالوني وكالوم ماكمانامان. 

وتبدو الفرصة سانحة أمام سيتي لكي يتوج باللقب للمرة السادسة في تاريخه بعد أعوام 1904 و1934 و1956 و1969 و2011 وبلقبه الثالث بقيادة مانشيني.

وكان المدرب الإيطالي قد أحرز مع سيتي، لقب المسابقة قبل عامين للمرة الأولى منذ 1969 والدوري الموسم الماضي للمرة الأولى منذ 1968.

وتشير سجل لقاءات الفريقين إلى أن سيتي خرج فائزا من مواجهاته الست الأخيرة مع ويغان (جميعها في البريميرليغ) ولم يخسر أمامه منذ 28 سبتمبر 2008، علما بأن المواجهة الأخيرة بينهما في الكأس كانت في موسم 2005-2006 في الدور الرابع وخرج الـ"سيتيزينس" فائزا 1-0.

سيتي بدأ بالتسجيل

وكان سيتي الطرف الأفضل في بداية اللقاء، وكانت أولى فرصه الخطرة عبر الأرجنتيني تيفيز، الذي وصلته الكرة على الجهة اليمنى بتمريرة من غاريث باري فسددها قوية من زاوية ضيقة، لكن الحارس التشيكي بتر تشيك تألق في الدفاع عن مرماه (9).

ووسط اندفاع تشلسي انطلق سيتي بهجمة مرتدة قادها الإيفواري يايا توريه، الذي قام بمجهود مميز قبل أن يمرر الكرة إلى الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، الذي حضرها بدوره للفرنسي سمير نصري فوضعها الأخير في شباك تشيك مسجلا الهدف الأول.

وعزز فريق مانشيني مع بداية الشوط الثاني تقدمه بهدف لأغويرو، الذي وصلته الكرة من الجهة اليسرى بتمريرة عرضية من باري فتطاول لها وحولها برأسه لترتد من القائم الأيسر وتتهادى داخل شباك تشيك (47).

بينما نجح السنغالي دمبا با، بتقليص الفارق بهدف في الدقيقة (66) بتسديدة "طائرة" إثر تمريرة طولية من البرازيلي دافيد لويز.

وطالب تشلسي بركلة جزاء في الدقائق الثلاث الأخيرة عندما انفرد الإسباني فرناندو توريس الذي دخل في الشوط الثاني، بالحارس الروماني، لكن كومباني حجزه وحرمه من الانفراد بالمرمى وسط اعتراض لاعبي وجمهور الفريق اللندني.

وكادت أن تهتز شباك تشلسي بهدف ثالث في الوقت بدل الضائع عندما توغل توريه في الجهة اليسرى بعد مجهود فردي قبل أن يعكس الكرة لأغويرو الذي فشل في السيطرة عليها بالشكل المناسب.