تتجه الأنظار، الجمعة، نحو ستاد القاهرة، الذي يستضيف مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الأهلي والزمالك، اللذين دائماً وأبداً ما تكون مواجهاتهما خارج نطاق التوقعات، لكن ماذا يقول "ملك التوقعات بالدوري المصري" الكابتن رضا عبد العال عن تلك المباراة "التاريخية".. وفرص كل فريق؟!

اشتهر نجم الأهلي والزمالك السابق رضا عبد العال، الذي يتولى حالياً الإدارة الفنية لفريق طنطا، بتوقعاته التي عادة ما تصيب في كثير الأحيان، وأشهرها توقعاته لأداء المنتخب المصري لكرة القدم في نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، عندما توقع -على عكس كثير من الأصوات المتفائلة حينها- أن يحقق المنتخب نتائج سلبية.

لكن عبد العال، ورغم شهرته فيما يتعلق بالتوقعات في مصر، خرج عن عاداته وفاجئ الجميع حين رفض تحديد فائز متوقع هذه المرة، وقال في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن المباراة المرتقبة بين الأهلي والزمالك ستكون "خارج التوقعات".

وأوضح لاعب الوسط السابق الموهوب إلى أنه "لا توجد توقعات حقيقية بشأن تلك المباراة الحاسمة"، نافياً في السياق ذاته أن تكون إصابة لاعبين من الفريقين بفيروس كورونا عاملاً مؤثراً على الأداء في المباراة المرتقبة.

أخبار ذات صلة

رضا عبد العال يرد على رئيس الزمالك: لا سحر.. وهذا هو الحل
رضا عبد العال يعلّق على تعيين البدري مدربا لمنتخب مصر

 وشدد عبدالعال، الذي سبق أن لعب للفريقين، وأثار ضجة عارمة حين انتقل من الزمالك إلى غريمه الأهلي عام 1993، على أنه فيما يتعلق بأزمة إصابة لاعبين بفيروس كورونا "لا أتوقع أن تؤثر فنياً أو معنوياً، لا على الناحية النفسية للاعبين وأدائهم في الملعب، ولا على الأداء الفني".

وحول الأداء الباهت الذي ظهر عليه الفريقين في آخر مبارياتهما قبل المباراة النهائية، وذلك ببطولة كأس مصر، بعد أن حققا فوزاً بنفس النتيجة (2-1)، الأهلي ضد أبو قير للأسمدة والزمالك ضد نادي مصر، اعتبر المدير الفني لنادي طنطا أن ذلك الأداء ليس مؤشراً على شكل المباراة النهائية بدوري أبطال أفريقيا. وأكد أن الفريقين كانا منشغلين، خلال آخر ظهور لهما، بالمباراة النهائية.

وحول أي الفريقين أكثر جاهزية من الناحية البدنية، قال عبد العال: "الفريقان على استعداد.. كلاهما لعبا ببطولة الدوري وبطولة أفريقيا وكأس مصر ولاعبون منهما شاركوا مع المنتخب.. ولا توجد أفضلية لفريق عن الآخر من الناحية البدنية، لكن السؤال هو من يكون الفريق الأكثر توفيقاً في المباراة، والذي ستخدمه الظروف؟".