أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تزامن إعلان مجلة "فرانس فوتبول" عن الموعد الذي ستكشف فيه الفائز بجائزة "الكرة الذهبية" لأفضل لاعب في العالم، مع اليوم الذي يعلن به الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اسم أفضل لاعب في العالم أيضا، مما أدى إلى حالة من الارتباك بين عشاق كرة القدم.

وكانت جائزتا المجلة والفيفا لأفضل لاعب، قد دمجتا بين عامي 2010 و2015، قبل أن يعود كل طرف إلى منح جائزته الخاصة بدءا من عام 2016.

وتقدم "سكاي نيوز عربية" دليلا لمعرفة الفروق الأساسية بين الجائزتين، لفض الاشتباك لدى متابعي اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

جائزة الفيفا

تبدأ جائزة الفيفا من لجنة تضم 13 لاعبا سابقا من كل قارات العالم، يختارون أفضل 10 لاعبين في الموسم الكروي بعد انتهائه.

وتتكون اللجنة من السعودي سامي الجابر، والنيجيري إيمانويل أمونيكي، والكوري الجنوبي تشا بوم كوم، والإيطاليين فابيو كابيلو وأليساندرو نيستا، والإيفواري ديدييه دروغبا، والبرازيليين كارلوس ألبرتو بيريرا ورونالدو وكاكا، والإنجليزي فرانك لامبارد، والألماني لوثر ماتيوس، والاسكتلندي أندي روكسبرغ، والنيوزيلندي وينتون روفر.

بعد إعلان الأسماء العشرة تبدأ مرحلة التصويت التي يشارك فيها الجماهير (عبر استفتاء إلكتروني) وصحفيون من عدة دول، ومدربو وقادة منتخبات كرة القدم حول العالم، لاختيار قائمة قصيرة مكونة من 3 لاعبين (يكون الأفضل بينهم محسوما بالأصوات) بعد تقييم الأداء مع الأندية والمنتخبات.

وتوزع نسب التصويت بالتساوي بين الجمهور والصحفيين والمدربين واللاعبين (25 بالمئة لكل فئة).

الكرة الذهبية (بالون دور)

تأسست الجائزة الأقدم والأعرق عام 1965 على يد مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية المتخصصة في شؤون كرة القدم.

الفارق الأساسي بين جائزتي الفيفا والمجلة حاليا، هي الفترة الزمنية التي تتم على أساسها المقارنة بين اللاعبين، حيث يعتمد الفيفا الموسم الكروي أما "الكرة الذهبية" فتقيم اللاعبين عبر العام الميلادي.

وتحسم جائزة الكرة الذهبية بتصويت مباشر لـ173 صحفيا تختارهم المجلة من أعضاء الاتحاد الدولي للصحفيين، علما أن قائمة المصوتين تكون سرية.

ويختار كل صحفي أفضل 3 لاعبين من وجهة نظره، ليحصل الأول على 5 نقاط والثاني على 3 نقاط والثالث على نقطة وحيدة، بحيث يتوج اللاعب الحائز على أكبر عدد من النقاط باللقب.