أبوظبي - سكاي نيوز عربية

لطالما اشتهر كريستيانو رونالدو بانفعالاته الصاخبة في الملاعب، لكن ما بدر منه خلال مباراة فالنسيا، فاق كل ما سبق، وبرهن على شخصية النجم البرتغالي الحقيقية، ورغبته الحارقة في إثبات قدراته وتحقيق الانتصار لفريقه.

الأربعاء.. وفي مشهد غير مسبوق بتاريخه بدوري أبطال أوروبا، خرج البرتغالي كريستيانو رونالدو مطرودا، بعد 30 دقيقة من انطلاقة مباراته الأوروبية الأولى مع فريقه الجديد يوفنتوس.

رونالدو، المتوج باللقب الكروي الأهم على مستوى الأندية، 5 مرات من قبل، رفعت في وجهه البطاقة الحمراء التاريخية، بسبب دفعة وجهها إلى مدافع فالنسيا، جايسون مورييو أثناء "مناوشات بمنطقة الجزاء"، ليتخذ بعدها الحكم الألماني فيليكس بريتش قرار الطرد بعد استشارة سريعة، وتبدأ الدراما الحقيقية. 

عشاق رونالدو يتذكرون دموعه الغزيرة عقب إصابته في نهائي أمم أوروبا في صيف 2016 خلال مباراة البرتغال أمام فرنسا، لكن ما فعله بعد الطرد أمام فالنسيا فاق ذلك، إذ دخل في نوبة بكاء طويلة وحارة، تخللتها صرخات عدة محتجة على القرار.

رونالدو ضرب الأرض بيديه عدة مرات، واستمر في البكاء أثناء خروجه من الملعب وسط مواساة زملائه الجدد، الذين لم يستطيعوا تهدئته أبدا حتى غاب داخل حجرات الملابس.

انفعال رونالدو، غير المسبوق، برره متابعون برغبته الصادقة في إثبات نفسه أوروبيا مع فريقه الجديد، وذلك عقب إخفاقه في التسجيل لثلاث مباريات في الدوري، قبل أن يفك العقدة أمام ساسولو أخيرا في الجولة الرابعة.

رغبة تؤكد مرة أخرى كيف وصل رونالدو إلى مكانته الحالية، فأفضل لاعب في العالم 5 مرات لا يشبع من الانتصارات والإنجازات، ولا يزال بعد كل ما حققه في الملاعب راغبا في المزيد، وطامعا في إثبات قيمته لفريقه الجديد.

يشار إلى أن يوفنتوس نجح في الفوز بالمباراة بهدفي نجمه بيانيتش الذي خرج عقب المباراة مؤكدا أن رونالدو لم يستحق الطرد، وأن إبعاده بهذه الطريقة كان أمرا "سخيفا".