اللغة والجوار والتاريخ المشترك والأسطورة تييري هنري، عوامل سيتوجب على الفرنسيين نسيانها عند مواجهة بلجيكا في "ديربي" نصف نهائي المونديال مساء الثلاثاء.

وستواجه فرنسا بلجيكا على استاد مدينة سان بطرسبرغ مساء الثلاثاء، وكلها أمل في بلوغ نهائي المونديال للمرة الثانية في التاريخ، بعد نهائي مونديال 1998.

أما بلجيكا، فتحلم بالوصول للنهائي للمرة الأولى في تاريخ الدولة الصغيرة التي تربطها بفرنسا شريط حدودي لأكثر من 550 كيلومترا من الشمال الشرقي.

الأخوة الأعداء

وتربط لاعبي الفريقين علاقات صداقة، تكونت معظمها خلال الهجرة واللعب في إنجلترا. ويتشارك الحارس الفرنسي هوغو لوريس خزانة الملابس في نادي توتنهام هوتسبر مع 3 لاعبين من بلجيكا، وهم عثمان ديمبيلي ويان فيرتونغن وتوبي ألديرفيرلد.

كما يلعب الفرنسيان أوليفييه جيرو ونغولو كانتي بجوار البليجيكيان أيدن هازارد وتيبو كورتوا، ويسافر الفرنسي بول بوغبا في رحلات استجمام قبل الموسم مع صديقه البلجيكي المقرب روميلو لوكاكو.

ولكن كل هذه الصداقات ستنتهي عندما تدق الساعة التاسعة مساء في سان بطرسبرغ، ويطلق الحكم الأوروغواياني أندريس كونها صافرة انطلاق المباراة.

هنري بالزي البلجيكي

السلاح النفسي

ووصف مدرب المنتخب البلجيكي روبرتو مارتينيز مساعده الفرنسي تييري هينري "بالسلاح النفسي". حيث ستكون كل الأضواء مسلطة على أسطورة فرنسا الذي سيكون في موقف "غريب"، واقفا مع طاقم المنتخب البلجيكي، أثناء غناء نشيد "لا مارسيليز" الفرنسي.

وأضاف مارتينيز: "هنري أضاف شيئا لم نكن نمتلكه، وهو الخبرة الدولية. معرفة كيف تحقق كأس العالم.. معرفة كيف تلعب أمام أعين الملايين".

التاريخ لفرنسا

وسبق للمنتخبين اللعب مرتين في تاريخ بطولات كأس العالم. الأولى كانت في الدور الأول من مونديال 1938 في باريس، عندما هزمت فرنسا بلجيكا بنتيجة 3-1، أما الثانية فكانت في مباراة تحديد المركز الثالث بمونديال 1986 بالمكسيك، وفيها استطاعت فرنسا أيضا الانتصار بنتيجة 4-2.