أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قبل ساعات من اللقاء المرتقب بين ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنجليزي، في نهائي دوري أبطال أوروبا، من المتوقع أن تحسم الكأس عن طريق مواجهات فردية جانبية ترجح في مجموعها كفة فريق على حساب الآخر.

ورغم أن كفة التاريخ والخبرة والتجربة تشير إلى تفوق محتمل للفريق الملكي الذي أحرز لقب البطولة 13 مرة مقابل 5 مرات لصالح "الحُمر"، فإن الجهوزية الفردية للاعبين ستلعب دورا مهما في تحديد هوية الفريق المتوج.

وبالنظر إلى مشوار الفريقين في المسابقة القارية الأم هذا الموسم، تبرز 3 مباريات جانبية على هامش المعركة، من يحسمها سيصعد في الغالب إلى منصة التتويج.

رونالدو في مواجهة فان دايك

سجل هجوم ليفربول عشرات الأهداف في دوري أبطال أوروبا، لكن الفريق لم يكن ليتواجد في كييف دون جهود مدافعه الصلب فيرجيل فان دايك.

فمنذ انتقاله إلى ليفربول الشتاء الماضي، تمكن الهولندي الدولي من تدارك كثير من الأخطاء الدفاعية القاتلة لدى "الحمر"، لكنه سيكون أمام مهمة استثنائية أمام كريستيانو رونالدو.

ففي حضرة "الدون"، سيكون فان دايك أمام أصعب مهمة في مشواره مع كرة القدم، لأن رونالدو يمتلك قدرات تهديفية من الصعب إيقافها، فإن غابت يمناه سجل بيسراه، وإن غابت قدماه فرأسه حاضرة.

وهز ماكينة الأهداف البرتغالية الشباك هذا الموسم 15 مرة في دوري أبطال أوروبا، ويتصدر قائمة الهدافين، كما أنه يمتلك هدفا تاريخيا من ضربة خلفية مزدوجة ربما هي الأجمل في تاريخ البطولة، سكنت شباك جانلويجي بوفون حارس يوفنتوس الإيطالي التاريخي.

ويتفوق فان دايك من حيث الطول على رونالدو (193 مقابل 187 سنتيمتر)، لكن هذا لا يعطي الأفضلية للمدافع صاحب البنيان القوي، بالنظر إلى القدرات الهائلة لمنافسه على القفز والتسديد بالرأس.

صلاح في مواجهة مارسيلو

يرى كثير من المتابعين أن من يتفوق في صراع الجبهة اليسرى لريال مدريد، اليمنى لليفربول، ستكون له اليد العليا في حسم اللقاء.

وينشط إلى جانب خط التماس في هذه الجبهة محمد صلاح هداف ليفربول وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، ومارسيلو أحد أهم مفاتيح اللعب في تشكيلة ريال مدريد.

وسيكون على صلاح استغلال المساحات التي يتركها مارسيلو الميال أكثر للهجوم، في حين ستتركز مهمة الأخير في الاحتفاظ بالكرة لأطول فترة ممكنة والضغط المستمر على منافسه مع التقدم المحسوب.

مودريتش في مقابل هندرسون

يتمتع لوكا مودريتش بقدرة كبيرة على التحكم بالكرة، وبإمكانه التحكم بإيقاع اللعب بقدراته الفنية الكبيرة، ويطلقون عليه "القاتل الصامت"، لأنه يخلق المساحات لزملائه حتى يتمكنوا من صنع الخطورة أو التسجيل.

وفي المقابل ستتركز مهمة جوردان هندرسون في تضييق المساحات أمام مودريتش، وجعل قدرته على استخدام مهاراته صعبة قدر الإمكان، وسيكون هندرسون أمام واحدة من أصعب المهام في مسيرته.

وسيكون على اللاعبين صاحبي الخبرة الكبيرة، العمل على استعادة الكرة سريعا وإمداد المهاجمين بالتمريرات التي تسمح لهم بالتسجيل.