أبوظبي - سكاي نيوز عربية

حض الإسباني جوسيب غوارديولا، لاعبي ناديه مانشستر سيتي، على أن هدفهم المقبل هو تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما ضمنوا إحراز اللقب.

وحسم سيتي لقب بطولة انجلترا للمرة الخامسة في تاريخه الأسبوع الماضي، بفوزه على مضيفه توتنهام هوتسبر 3-1 وخسارة ثاني ترتيب الدوري غريمه مانشستر يونايتد أمام ضيفه وست بروميتش ألبيون صفر-1.

وبعدما خاض 33 مباراة هذا الموسم من أصل 38 في الدوري، بات في رصيد سيتي 87 نقطة، بفارق 8 نقاط عن الرقم القياسي الذي حققه تشلسي في موسم 2004-2005، والبالغ 95 نقطة.

وأبدى المدرب السابق لبرشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، قلقه من تراجع حافز الفوز لدى لاعبيه في المباريات المتبقية في الدوري الإنجليزي الذي أحرز أول ألقابه فيه، وذلك في موسمه الثاني معه.

وقال غوارديولا، في تصريحات تسبق المباراة ضد ضيفه سوانسي سيتي الأحد،  "في الماضي، أحرزت لقب الدوري مع برشلونة وبايرن ميوينخ قبل خمس أو ست أو سبع مباريات على نهاية الموسم، والمباريات المتبقية لم تكن جيدة".

وأضاف "حاولنا أن نقول للاعبين +هيا، واصلوا القيام بما قمتم به+، إلا أننا لم ننجح في ذلك (...) يجب أن يكون ثمة هدف. عندما تحقق هدف إحراز لقب الدوري، من أجل ماذا تقاتل؟ تسجيل أكبر عدد من الأهداف، الفوز بأكبر عدد من المباريات، وإحراز أكبر عدد من النقاط".

وخلال المواسم الثلاثة التي أمضاها غوارديولا مع بايرن، كان الفريق البافاري أول ناد يحسم لقب البوندسليغا منذ مارس، في موسم 2013-2014، بعدما فقد نقطتين فقط في أول 27 مباراة. لكن بعد حسم اللقب، خسر بايرن مباراتين من ثلاث. وفي الموسم التالي، خسر النادي ثلاث مباريات من آخر أربع متبقية.

وفي موسمه الأول مع برشلونة (2008-2009)، احتاج النادي الكاتالوني إلى تعثر ريال مدريد في المراحل الأخيرة من الموسم لضمان اللقب، لأن برشلونة فشل في الفوز بأي من مبارياته الأربع الأخيرة.

وبات الدوري الإنجليزي المسابقة الوحيدة التي يخوض سيتي منافساتها هذا الموسم، بعد إقصائه من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا على يد غريمه المحلي ليفربول (صفر-3 ذهابا و1-2 ذهابا.)