أبوظبي - سكاي نيوز عربية

استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار تقدمت به اليابان ينص على تمديد تقني لمدة شهر واحد لمهمة الخبراء الدوليين المكلفين بالتحقيق في استخدام أسلحة كيميائية بسوريا.

وصوت 12 من أصل الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن لصالح مشروع القرار الياباني، فيما عارضته بوليفيا إلى جانب روسيا التي استخدمت حقها بالنقض للمرة الثانية في 24 ساعة.

أما الصين فقد امتنعت من جهتها عن التصويت.

وقال البيت الأبيض في بيان إن فيتو روسيا على قرار الأمم المتحدة بشأن تحقيق سوريا "رسالة واضحة" مفادها أن موسكو لا تقدر أرواح الضحايا.

وخلال مشاورات مغلقة صباح الجمعة قال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرانكو إن موسكو "لن تقبل بمشروع القرار الياباني"، وذلك بحسب ما نقل عنه دبلوماسي كان حاضرا خلال المشاورات.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيثر ناويرت قد قالت إن الولايات المتحدة ستشعر "بخيبة أمل كبيرة جدا" اذا تمت عرقلة مشروع القرار الياباني.

وفي موسكو، قال المسؤول عن ملف حظر انتشار الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف إن تجديد مهمة المحققين لمدة شهر واحد هو أمر عديم الجدوى، بحسب ما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي للأنباء.

من شأن المقترح الياباني أن يمنح روسيا والولايات المتحدة مزيدا من الوقت للتوصل إلى اتفاق على كيفية تمديد عمل آلية التحقيق المكلفة تحديد هوية المسؤولين عن شن هجمات كيميائية في سوريا.

وينص مشروع القرار الياباني على تمديد مهمة "آلية التحقيق المشتركة" لـ30 يوما ريثما يتم التوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وروسيا، كما يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن يقدم في غضون 20 يوما "مقترحات بشأن هيكلية ومنهجية عمل" آلية التحقيق.