أحمد عطا - أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في الإمارات نورة الكعبي، الأحد، إن القوة الناعمة لبلادها تكمن في كونها البلد العربي الوحيد الذي تشكل في العصر الحديث عبر الاتحاد، ويمتلك نموذجا ملهما.

وأوضحت الوزيرة في جلسة بعنوان "القوة الناعمة في السياسة الدولية.. الإمارات نموذجا"، ضمن فعاليات ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع: "نحن في الإمارات بدأنا بأساس قوي ومميز بالتاريخ الحديث، فهو البلد العربي الوحيد المتحد في العصر الحديث، وهو ما ميزنا به الشيخ زايد بن سلطان.. (الرئيس الإماراتي الراحل)".

وعددت الكعبي نقاط قوة الإمارات الناعمة بالقول: "في عصر القوة الناعمة نتحدث عن الشباب، والمدن الاقتصادية، والتنوع، والتضافر في بناء الدولة، وهناك جهود خارجية يجب أن تنعكس داخليا، وقصة الإمارات هي قصة ملهمة في هذا المجال".

واعتبرت أن التنوع الذي تتميز به دولة الإمارات يعد أحد نقاط قوتها الناعمة، قائلة إننا نعمل على "يكون الإماراتي مواطن عالمي". وتابعت: "عندما أتكلم مع العالم يجب أن تكون لغتي عالمية وتواكب التطور الحاصل عالميا".

ودعت الكعبي إلى أن تكون الثقافة والفن والموسيقى والإنتاج الفني مواكبة للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بكل أشكاله.

ولفتت الوزيرة الشابة إلى الجهود التي يبذلها مجلس القوة الناعمة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الشيخ منصور بن زايد، وذلك من أجل تشجيع كافة المؤسسات في الدولة للقيام بمبادرات تشكل جزءا من القوة الناعمة.

جاذبية النموذج

ومن جانبها، قالت رئيسة مركز الإمارات للسياسات ابتسام الكتبي: "رغم أن دولة الإمارات تعتبر دولة صغيرة مساحة، فإنها عوضت هذا الصغر بجاذبية النموذج، فقد نجحت في صناعة نموذج للقوة الناعمة وسط الظلام الذي يعم المنطقة".

وانطلقت، الأحد، أعمال "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع"، بمشاركة أكثر من 100 شخصية من كبار السياسيين والدبلوماسيين والخبراء لبحث قضايا استراتيجية تهم دول الخليج والمنطقة العربية.

ويضم الملتقى هذا العام تسع جلسات، تمتد على مدار يومين، وتتناول القوة الناعمة لدولة الإمارات، وأمن الخليج العربي، ومستقبل الصراعات في سوريا وليبيا واليمن، والسياسة الأميركية في المنطقة، وأزمة الدور التركي، ودور روسيا في المنطقة، وأدوار الدول الآسيوية القيادية. 

كما يتناول الملتقى دور قطر في زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية، ومستقبل الأزمة معها.