أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يتخوف سكان مدينة الخليل الفلسطينية هذه الأيام من تنفيذ قرار إسرائيلي جديد يقضي بتشكيل مجلس إدارة بلدية لما يقرب من 800 مستوطن يسكنون في أكثر من موقع داخل البلدة القديمة وسط 60 ألف فلسطيني.

وقد يعني القرار الجديد تقسيم المدينة أكثر مما هي مقسمة، فاليوم تواجه المدينة شوارع مغلقة بشكل كامل وأخرى لا يمكن المرور فيها إلا عبر بوابات حديدية ونقاط تفتيش إسرائيلية.

ودعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي "المجتمع المحلي للمشاركة الجماهيرية الواسعة في المسيرة السلمية التي ستنطلق يوم الجمعة بعد الصلاة مباشرة".

وقال النشطاء إن هذه المسيرة ستكون " رفضا لوجود قوات الاحتلال في قلب المدينة، وردا على قرارات الاحتلال في فرض سياسات وإجراءات جديدة على البلدة القديمة".

ونقلت وسائل إعلام محلية عن أفيجدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي قبل عدة أيام،  قرارا له بتشكيل مجلس بلدي لإدارة شؤون المستوطنين في الخليل.