أبوظبي - سكاي نيوز عربية

خرقت القوات الحكومية السورية، الجمعة، اتفاق التهدئة في ريف حمص الشمالي، بعد ساعات من بدء تطبيقه، وذلك بعد أن شنت قصفا مدفعيا في ريف حمص.  

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القوات الحكومية قصفت أهدافا في قرى وبلدات في المنطقة، بينما استهدفت الفصائل المسلحة، أراض تسيطر عليها القوات الحكومية.

وأفاد مركز الدفاع المدني في ريف حمص الشمالي بريف حمص الشمالي، بمقتل شخص وإصابة آخرين بجروح، إثر قصف مدفعي للقوات الحكومية على تلة أبو السناسل في ريف حمص الشمالي.

وقالت المصادر إن قصفا متجددا استهدف قرية غرناطة وقرية الطيبة دون وقوع إصابات بشرية.

ودخل اتفاق وقف التصعيد شمالي محافظة حمص وسط سوريا، الخميس، عند الساعة 12 ظهرا حيز التنفيذ وفقا لما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.

وقالت الوزارة إن الاتفاق يشمل 84 تجمعا سكنيا شمالي حمص، يقطنها نحو 140 ألف شخص.

ويسيطر الجيش السوري على كامل مدينة حمص، لكن ريف حمص الشمالي يخضع لسيطرة فصائل معارضة وأخرى متشددة أبرزها "جبهة النصرة".

أما ريف حمص الشرقي فيشهد معارك كر وفر بين مسلحي داعش والقوات الحكومية السورية والميليشيات الداعمة لها، واستثنى الاتفاق الذي أعلن عنه الروس، النصرة وداعش.

وقف التصعيد بريف حمص الشمالي