أبوظبي - سكاي نيوز عربية

عكس الاجتماع الجديد للدول الداعية لمكافحة الإرهاب لمناقشة ملف دعم قطر المستمر للإرهاب، في جدة، إصرار العواصم الأربع على مواجهة خطاب الكراهية التي تبثه منصات إعلامية بالدوحة منذ سنوات.

هذه المرة كان الاجتماع على المستوى الإعلامي، فمكافحة الإرهاب ليست عملا سياسيا أو أمنيا فقط، بل إن التصدي للفكر المتطرف ومنع الترويج له أحد أهم أسس مكافحة العنف.

من هذا المنطلق جاء الاجتماع في جدة ليؤكد أن خطاب الكراهية، التي تعمد وسائل الإعلام القطرية على الاستمرار في تقديمه يجب أن يتوقف.

اجتماع مسؤولي الإعلام للدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب

 فالدوحة، وعبر سنوات طويلة، استمرت في تقديم الدعم الإعلامي للجماعات والشخصيات المتطرفة والمتهمة بتشجيع ودعم الإرهاب.

وهذا أمر شاهده العالم ولم يعد بحاجة إلى دليل لإثباته.

والمنابر الإعلامية القطرية، سواء داخل الدوحة أو الممولة من قطر في الخارج، اعتمدت هذا النهج كوسيلة لخدمة سياسة الدولة القطرية.  

اجتماع جدة للدول الداعية لمكافحة الإرهاب يأتي بعد أيام من اجتماع وزراء الخارجية في المنامة.

وهذه اللقاءات المتتالية تؤكد إصرار الدول الأربع على المضي قدما في المطالبة بتغيير مسار السياسة القطرية الداعمة للإرهاب.