أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تصاعدت حدة الخلافات بين المتمردين الحوثيين وجماعة علي عبد الله صالح. واتهم زعيم الانقلابيين عبد الملك الحوثي، حزب صالح بالخيانة والفساد، في المقابل اتهم أنصار صالح الحوثيين بالفساد والولاء لإيران.

و"خيانة البلاد والتورط بالفساد", هما من ضمن أحدث الاتهامات الموجهة لحزب علي عبد الله صالح، على لسان زعيم المتمردين الحوثيين عبد الملك الحوثي.

واتهم الانقلابي الحوثي أيضا حزب المؤتمر الشعبي، بالاهتمام بقوائم الانتخابات الحزبية والإساءة إلى ميليشيات الحوثيين، على حساب التركيز على المعارك الدائرة ضد قوات الشرعية.

وترافق هذا التصعيد الكلامي مع تصعيد فعلي على الأرض، فأمام منزل شريكهم في الانقلاب، علي عبدالله صالح، قدمت الميليشيات الحوثية عرضا عسكريا، في ما اعتبر رسالة تحد وتحذير إلى صالح، وسط تصاعد الخلافات بين الطرفين.

وتفاقمت الخلافات عقب اعتقال مسلحي الحوثي القيادي بحزب المؤتمر، صالح القرسوس، وأصدارهم أوامر باعتقال محمد المساوري المحامي الشخصي لصالح.

كما قام الحوثيون، المسيطرون على وزارة الدفاع، بتسريح آلاف الضباط والجنود الموالين لصالح في الحرس الجمهوري، وتعيين حوثيين بدلا منهم.

في المقابل، شن الموالون لصالح حملة انتقادات واسعة ضد الحوثيين متهمينهم بالفساد ونهب أموال اليمنيين والولاء لإيران.

تتعمق الخلافات بين شركاء الانقلاب إذن تزامنا مع خسائرهم الميدانية المتلاحقة.

خلافات ليست مفاجئة ولا جديدة، فطرفا الانقلاب كانوا حتى الأمس القريب أعداء، قبل أن توحدهم المصالح التي هي ذاتها ما سيفرقهم.