أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة رفح في شمال سيناء، والذي أسفر عن مقتل أكثر 26 عسكريا وأصابه العشرات. وفقا لوكالة رويترز.

وفور وقوع الحادث الإرهابي، أعلنت القاهرة أنها مصممة على مكافحة الإرهاب في البلاد، بعد الاعتداء الذي استهدف نقاطا عسكرية في محافظة شمال سيناء،

وشدد رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل على ضرورة "تكاتف جهود دول العالم في مواجهة الإرهاب بما يساهم في وضع حد للدول الداعمة له ومحاصرة عناصره الإجرامية وتجفيف منابع تمويله".

وفي هجوم منفصل الجمعة اغتيل ضابط بقطاع الأمن الوطني المسؤول عن أمن الدولة في وزارة الداخلية أمام منزله في قرية الجبل الأصفر بمحافظة القليوبية المجاورة للقاهرة.

في أعقاب الحادث الإرهابي في رفح قال المتحدث العسكري المصري في بيان إن عدد القتلى والمصابين في الجيش هو 26، فيما أفادت مصادر أمنية أن 10 عسكريين قتلوا بينهم العقيد أحمد منسي قائد كتيبة الصاعقة 103.

وقال المتحدث إن قوات الجيش قتلت أكثر من 40 إرهابيا خلال الهجوم.

تنشط في شبه جزيرة سيناء عدة مجموعات مسلحة متطرفة، أخطرها تنظيم "أنصار بيت المقدس" التابع لتنظيم "داعش".

ومنذ عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان قبل 4 سنوات، تزايدت وتيرة الهجمات على قوات الأمن في سيناء وامتدت إلى مناطق أخرى في مصر.