أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أثارت القمم الثلاث، الأميركية-السعودية والأميركية- الخليجية والأميركية- العربية الإسلامية، التي عقدت في المملكة العربية السعودية على مدى اليومين الماضيين، كما هائلا من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي وليس فقط في الإعلام.

ورغم التعليقات الإيجابية عن أهمية التعاون مع أكبر قوة في العالم لمكافحة الإرهاب، وتصحيح الرؤى والمفاهيم بشأن الإسلام والمسلمين، انطلقت تعليقات سلبية من حسابات معروفة تنشط حين يتعرض تنظيم الإخوان ومن يرعاه، أو إيران ومن يتبعها، للخطر.

وبالطبع، تجاهلت تلك التعليقات أي جوهر أو كلام جاد وركزت على السخرية السخيفة التي استهجنتها ردود هائلة اضطرت بعض هؤلاء لحذف تعليقاتهم من على تويتر وفيسبوك.

ولم يقتصر الأمر على ما تسمى "اللجان الالكترونية" للإخوان أو أتباع إيران، بل وصل الأمر إلى حسابات رسمية لمسؤولين داعمين لتلك التنظيمات.

فقد اضطر نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك لحذف تغريدة له من على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعد رد أحد الأمراء السعوديين عليها.

وكذلك اضطر عدد من الشخصيات المعروفة لحذف تعليقاتهم بعد الردود المفحمة عليهم على صفحاتهم.

وهناك شخصيات أخرى، وحسابات مشبوهة أيضا، لم تعلق بشكل مباشر، إنما اختارت إعادة نشر صور وتعليقات من مواقع ومنافذ إعلامية معادية للرئيس الأميركي أو للسعودية ودول الخليج.

إلا أن تغريداتهم وتعليقاتهم كانت واضحة تماما، وتكاد تقترب من "الصراخ والعويل" الإلكتروني، بعد ما بدا في القمم الثلاث من اتفاق أميركي عربي إسلامي على مواجهة كافة أشكال الإرهاب والتطرف، بما في ذلك من يمول ويدعم ويوفر التبرير والغطاء.