أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال متحدث عسكري أميركي أن أسلحة كيميائية كانت على الأرجح مخزنة في القاعدة الجوية السورية التي قصفتها الأسبوع الماضي الولايات المتحدة ردا على هجوم كيماوي نسب إلى نظام الحكم في دمشق.

وكان من المفترض ان تكون دمشق  فككت ترسانتها من المخزون الكيماوي في اطار اتفاق اميركي-روسي وقع العام 2013. لكن مذاك اتهم مرارا باستخدامها.

والاسبوع الماضي قصف الاميركيون قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص من حيث اقلعت طائرات لقصف خان شيخون (شمال غرب) مستخدمة غاز السارين كما تقول واشنطن.

واوقع القصف في الرابع من أبريل 87 قتيلا.

وعندما قصفت القاعدة الجوية في السادس من الجاري بصواريخ توماهوك الاميركية تفادت المنشآت الكيميائية لأن ثمة "احتمالات كبرى" بأن تكون ذخائر كيمياوية لا تزال في الداخل كما قال الاثنين للصحافيين الكولونيل جون توماس المتحدث باسم قيادة القوات الأميركية في الشرق الاوسط.

وقال "كان هدفنا التحقق من عدم التسبب باضرار اخرى من خلال استهداف اسلحة كيميائية في الموقع".

وأوضح أن قصف قاعدة الشعيرات كان يهدف الى "الحد من قدرات النظام على استخدام طائرات محملة بالاسلحة الكيميائية".

وأعرب مراقبون في الولايات المتحدة عن الأسف لعدم قيام هذه الغارات بتدمير مدرج القاعدة الجوية.

وقال الكولونيل توماس "لم نكن نريد جعل هذه القاعدة غير قابلة للاستخدام في المدى البعيد".

وأضاف:"لقد اضعفنا قدرات القوات الحكومية على الأجل القصير على تنفيذ هجمات بالاسلحة الكيمياوية انطلاقا من هذه القاعدة".