أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، الأربعاء، إن كل الأدلة تشير إلى تورط حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في مجزرة الكيماوي على بلدة خان شيخون الثلاثاء، والتي راح ضحيتها أكثر من 70 مدنيا.

وصرح جونسون لدى وصوله للمشاركة في مؤتمر دولي حول مستقبل سوريا في بروكسل "كل الأدلة التي اطلعت عليها توحي بأن ذلك كان نظام الأسد. يستخدم أسلحة غير مشروعة ضد شعبه"، وفق "فرانس برس".

وأضاف الوزير البريطاني "أنه تأكيد على أنه نظام همجي يجعل من المستحيل بنظرنا تصور أن يكون له أي سلطة في سوريا بعد انتهاء النزاع".

وتسبب قصف جوي الثلاثاء على بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب شمالي سوريا بمقتل 72 مدنيا من بينهم أطفال، وفق معطيات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 وكانت تقارير سابقة تحدثت عن سقوط أكثر من 90 قتيلا في المجزرة وإصابة نحو 400 آخرين، من جراء استخدام "غاز السارين".

ونفت كل من سوريا وروسيا شن هجوم جوي على البلدة، إلا أن موسكو تراجعات لاحقا وقالت إن القوات السورية قصفت البلدة مستهدفة ما تقول إنه مستودع ذخيرة كيماوية تابعة لـ" الإرهابيين".

وفي وقت لاحق أكد مسؤول بالاستخبارات الأميركية أن الهجوم على خان شيخون يحمل بصمات حكومة الأسد.