أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن الجيش الوطني الليبي، الثلاثاء، انتهاء معركة استعادة "الهلال النفطي"، بعد النجاح في السيطرة على الموانئ المنطقة الساحلية الواقعة إلى الجنوب الغربي من بنغازي، من قبضة الميليشيات المتشددة التابعة لجماعة الإخوان وتنظيم القاعدة.

وكشف الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش، العقيد أحمد المسماري، "إنهاء عملية البرق الساحق لاستعادة منطقة الهلال النفطي ضد الجماعات الإرهابية"، مؤكدا "استمرار عملية ملاحقة فلولها إلى داخل المناطق التي انطلقت منها".

وقال المسماري، في مؤتمر صحفي ببنغازي، إن "المطاردة لم تنته وسنطارد العدو حتى الجفرة وبعدها إلى مواقع أخرى سنحددها لاحقا"، معتبرا أن "سيطرة القوات المسلحة على الجفرة سينهي الكثير من المشاكل".

وكان الجيش سيطر على ميناءي رأس لانوف والسدرة النفطيين، قبل أن تبدأ عملية مطاردة قوات من "سرايا الدفاع عن بنغازي" صوب بلدة بن جواد، التي تبعد نحو 30 كيلومترا إلى الغرب من السدرة.

وأشار المسماري إلى أن "القوات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين والقاعدة المتحالفة مع تنظيم سرايا الدفاع عن بنغازي الإرهابي بدأوا في العودة إلى مدينة مصراتة"، مؤكدا السيطرة على جميع مناطق الطوق المحيطة بمنطقة الهلال النفطي.

 وكشف أن "القوات المسلحة لم تستخدم كامل قواتها في معركة استعادة الهلال النفطي"، لافتا إلى إن "قوات النسق الأول فقط هي من دخلت للمعركة اليوم"، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الليبية.

واعتبر المسماري أن "الانضباط التكتيكي لكامل الوحدات العسكرية عزز من نجاح عملية تحرير الهلال النفطي"، مشيرا إلى "استفادة القوات على الأرض من الضربات الدقيقة للقوات الجوية".

وذكر الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش أن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في شرق ليبيا، ناجي المغربي، "تفقد بعد انتهاء المعارك الأضرار، التي لحقت بالمنشئات النفطية في الهلال النفطي".

أما عن المعارك في غرب بنغازي، فدق وجه المسماري "نداء للعائلات المتبقية داخل العمارات الـ12 بالخروج السلمي ورفع الراية البيضاء"، مؤكدا أن "القوات الخاصة تمكنت من تدمير الخطوط الأمامية للعدو".

وكانت مجموعات من الميليشيات المتشددة، التي كانت تسيطر على بغازي، قد تحصنت في بعض المناطق عقب هزيمتها أمام الجيش الوطني، الذي يسعى حاليا لتطهير محيط المدينة.