اتهمت فصائل المعارضة السورية في ريف دمشق، السبت، القوات الحكومية السورية بقصف مناطق الاشتباك في مدينة عربين بريف دمشق، بقنابل تحتوي على غاز الكلور السام.

ونقلت مصادر "سكاي نيوز عربية" عن الفصائل، أن ثلاثة من مقاتليها أصيبوا بحالات اختناق إثر قصف القوات الحكومية السورية مواقع لهم في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وذلك خلال تصديهم لمحاولة تقدم النظام وميليشياته في المنطقة تحت قصف مدفعي وجوي مكثف.

وفي درعا، قصفت فصائل المعارضة السورية مواقع لتنظيم داعش الإرهابي، بالمدفعية الثقيلة، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا.

ويأتي القصف وسط اشتباكات بين تنظيم داعش وفصائل المعارضة، على عدة جبهات في منطقة حوض اليرموك، في محاولة من قوات المعارضة السيطرة  على قرى وبلدات يسيطر عليها التنظيم في حوض اليرموك بريف درعا .

في غضون ذلك، تستمتر قوات النظام السوري في حصار بلدة محجة قرب الأوتستراد "دمشق_درعا"، وتمنع دخول الغذاء والدواء، في مسعى  لإخضاع البلدة لشروطها في إبرام تسوية، ودفع المعارضة لتسليم أسلحتها والخروج إلى إدلب.

على صعيد آخر، سيطرت فصائل الجيش السوري الحر على بلدة قبّاسين في محيط مدينة الباب من الجهة الشرقية، بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش، استخدم فيها التنظيم عددا من السيارات المفخخة والصواريخ المضادة للدروع .

وقصفت المدفعية الثقيلة للمعارضة مواقع التنظيم في محيط وداخل مدينة الباب، موقعة قتلى وجرحى في صفوفه. كما استمرت الفصائل في التقدم داخل المدينة وسيطرت على أبنية جديدة كان تنظيم داعش يتخذها بمثابة نقاط انطلاق لشن عمليات مباغتة ضد فصائل الجيش الحر.