أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تباينت مواقف روسيا وإيران بشأن دعوة الولايات المتحدة لمحادثات السلام بشأن سوريا في عاصمة كازاخستان، إذ قال وزير الخارجية الروسي إنه من المناسب إشراك واشنطن في حين رد نظيره الإيراني بمعارضة طهران لهذه الخطوة.

وفي مؤتمر صحفي بموسكو الثلاثاء، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنه يعتقد أن من المناسب دعوة إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لمحادثات أستانة المقرر عقدها في 23 يناير الجاري.

وقال لافروف للصحفيين إنه يأمل أن تقبل إدارة الجمهوري ترامب الدعوة، مشيرا إلى أنه يأمل أن تتعاون موسكو وواشنطن بشكل أكثر فاعلية بشأن سوريا عما كان عليه الوضع مع إدارة الرئيس الديمقراطي، باراك أوباما.

وبعد وقت وجيز على المؤتمر الصحفي للافروف، نقلت وكالة عن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قوله، إن إيران تعارض وجود الولايات المتحدة في المحادثات، وقال "لم نوجه الدعوة لهم ونعارض وجودهم".

وتدعم روسيا وإيران الرئيس السوري، بشار الأسد، إلا أن التقارب بين موسكو وأنقرة أثار حفيظة طهران التي تنشر في سوريا ميليشيات طائفية من لبنان والعراق وأفغانستان لتطبيق سياستها التوسعية القائمة على نشر الفوضى.

وكان لافروف قال إن أحد أهداف محادثات أستانا، التي ترعاها روسيا وايران وتركيا، هو "تثبيت" الهدنة الهشة في سوريا، مشيرا إلى أن اللقاء سيسمح بمشاركة "قادة للمقاتلين على الأرض في العملية السياسية".

وأعلنت موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة التي تدعم فصائل المعارضة السورية في 29 ديسمبر وقفا لإطلاق النار في سوريا، ودعتا إلى محادثات في عاصمة كازاخستان في 23 يناير الجاري حول تسوية النزاع في سوريا.

وهذه المبادرة التي انضمت اليها طهران، حليفة دمشق، جاءت بعد فك ارتباط الولايات المتحدة بالملف السوري والانتصار الذي حققه الأسد في ديسمبر، عبر استعادة مدينة حلب بالكامل في ختام معارك استمرت أربع سنوات.