أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يحتفل الأمازيغ في دول شمال إفريقيا بأول أيام السنة الجديدة 2967 التي تصادف الثاني عشر من شهر يناير، وفي هذا اليوم تكثر عبارة "أسقاس أمقاس أو اسقاس أمباركي" وهي جملة تعني كل عام وأنتم بخير.

وأول  شهور السنة الأمازيعة يدعى الناير، والتقويم الأمازيغي يعد  من بين أقدم التقويمات التي استعملها البشر على مر العصور.

وقد اختلفت الروايات بشأن بداية هذا التقويم، فواحدة من تلك الروايات مرتبطة بأحد ملوك الأمازيغ الذي حقق انتصارات وانجازات كبرى، لكن الكثير من تلك الروايات مرتبط بموسم الحرث والبذر  وغرس الاشجار، وبالتالي  الاحتفال للتعبير عن التفاؤل بسنة خيرعلى الفلاحين، وعلى الناس بشكل عام.

وتتخذ الاحتفالات بهذه المناسبة أشكالا مختلفة من أنشطة فنية ومعارض لمختلف العادات والتقاليد، وولائم للطعام، وتبادل التهاني والزيارات.

ومع كل سنة أمازيغية جديدة، يتجدد الجدل بشأن القضية الأمازيغية وإشكالات الهوية، فثمة مطالب للحكومات بضرورة الاعتراف بالهوية الأمازيغية وتعزيزها.

طفلة أمازيغية من ليبيا باللباس التقليدي
3+
1 / 7
طفلة أمازيغية من ليبيا باللباس التقليدي
2 / 7
شعار الأمازيغ الثلاثي "الأرض اللغة الإنسان"
3 / 7
فتاة أمازيغية من الجزائر بلباس تقليدي
4 / 7
الفنانة الأمازيغية المغربية فاطمة تبعمرانت
5 / 7
تلميذتان ليبيتان في حصة للغة الأمازيغية
6 / 7
رقصة جماعية لنساء أمازيغيات مع تبعمرانت
7 / 7
الفنان الأمازيغي الشهير "إيدير"

من بين تلك المطالب أيضا، اعتماد مناسبة رأس السنة عطلة رسمية كغيرها من المناسبات الدينية والوطنية، والاعتراف باللغة والهوية الأمازيغيتين مكونا رئيسيا للهوية الوطنية لتلك الدول.

لكن الحكومات خاصة في الجزائر والمغرب تقول إن دساتيرها تعترف بالمكون الأمازيغي، وأنها تعمل على تطوير اللغة عبر مؤسسات أكاديمية وبحثية خاصة، كما أنها أدخلت تعليم اللغة الأمازيغية ضمن مناهجها التعليمية.

وبعيدا عن الجدل القائم بين الحركات الأمازيغية والحكومات بشأن الهوية، تبقى الأمازيغية بأبعادها اللغوية والثقافية والحضارية واقعا معاشا في دول شمال إفريقيا.. واقع يتعايش فيه الانتماء الأمازيغي والعربي منذ قرون.

طبق الكسكسي التقليدي جزءا أصيلا من تلك الاحتفالات