ذرف حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي، الدموع أكثر من مرة، خلال إلقائه خطابا أمام أعضاء المجلس الوطني للحزب في دورة استثنائية.

وقال موقع "هسبريس" المغربي، إن حميد شباط دعي لهذه الدورة الاستثنائية لمناقشة وضعية الحزب، خاصة بعد تصريحاته الأخيرة بشأن موريتانيا، حين قال إن هذه الأخيرة تعتبر "جزءا من المغرب"، وهو الأمر الذي رفضته نواكشوط.

وأبدى الأمين العام لحزب الميزان "صموده" إزاء ما وصفها بـ"حوادث الطريق"، مضيفا "حزبنا يتعرّض لهجومات حادة، لكننا هنا صامدون، ولن نلتفت إلى حوادث الطريق هذه، لأننا نعرف أن طريق الكرامة والعزة والديمقراطية غير مفروش بالورود".

وكان الأمين العام لحزب الاستقلال، أقدم حزب مغربي، قدم اعتذارا لموريتانيا، الخميس، عن "سوء فهم" تصريحاته.

وورد اعتذار شباط في مقال افتتاحي في صحيفة "العلم" التابعة للحزب، حيث كتب أن "الأمين العام وقيادات حزب الاستقلال لا تتردد في الاعتذار لموريتانيا الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا".