القاهرة - سكاي نيوز عربية

دانت مؤسسات الدولة المصرية التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية في وسط القاهرة، الأحد، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

فقد شدد الأزهر، في بيان، على أن "استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء أعمال إجرامية تخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان الذي دعا إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها".

وأكد الأزهر "تضامنه الكامل مع الكنيسة المصرية ذات المواقف الوطنية ومع جميع الإخوة المسيحيين في مواجهة هذا الاستهداف الإرهابي"، موضحا أنه يتابع تداعيات هذا الهجوم ونتائجه لحظة بلحظة".

وأضاف البيان "الأزهر إذ يدين هذا الهجوم الآثم فإنه يعرب عن خالص تعازيه لقداسة البابا تواضروس الثاني ولأسر الضحايا وللشعب المصري بجميع فئاته، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين والجرحى".

وفي هذا الإطار قال مستشار الرئيس المصري للشؤون الدينية الشيخ أسامة الأزهري إن التفجير بالكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية "طعنة غادرة للوطن كله بمسلميه ومسيحييه، والعزاء لشعب مصر كله، والقضاء على الإرهاب مهمتنا جميعا".

كما وصف مفتي الديار المصرية شوقي علام إن التفجير الذي استهدف كنيسة العباسية "عملية إرهابية خسيسة".

وسرعان ما انتقل كل من رئيس الوزراء شريف إسماعيل ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار إلى موقع التفجير. ووصف مجلس الوزراء التفجير بـ "العدوان الآثم"، فيما ووجه وزير الداخلية بتشكيل فريق بحث "على أعلى مستوى" للتحقيق في الهجوم.

أما رئيس جامعة القاهرة جابر نصار فقد قال: "الجمعة تفجير بجوار مسجد السلام بالهرم ووقوع شهداء وجرحي، واليوم تفجير في الكنيسة البطرسية ووقوع شهداء وجرحى، تفجيرات وقت الصلاة سواء للمسلمين أو للمسيحيين، رسالة الاٍرهاب واضحة وجلية الكل مستهدف".