أثار إعلان إسرائيل عن تدشين خطة سكة حديد تحمل اسم "الحجاز"، الذكريات لدى كثير من الفلسطينيين الذين عاصروها قبل النكبة عام 1948.

ويربط الخط "المُجدد" بين مدينتي حيفا وبيسان، وهو جزء من مشروع كبير لتوسيع خطوط المواصلات بين البلدات والمدن المحتلة.

وكان هذا الخط موجودا منذ العهد العثماني وشيّد في أوائل القرن العشرين للربط بين بلاد الشام والمدينة المنورة، لكنه توقف عن العمل بعد احتلال المدن الفلسطينية من قبل إسرائيل.

ويستذكر اللاجئ الفلسطيني أبو أحمد سرحان خطة سكة الحديد قبل عام 1948 :"كنا نأتي من بيسان إلى حيفا لزيارة أصدقائنا أو للعمل".

ويشير أبو أحمد إلى المواقع التي بقيت بالقرب من سكة الحديد على قلتها، قبل تهجير سكانها الفلسطينيين في النكبة.

ويمر القطار بمرج بن عامر، ويتوقف في المحطات نفسها التي كانت تمر بها القطارات في العهد العثماني، لكن محطته الأخيرة الآن هي بيسان، فهو لا يواصل طريقه إلى عمان أو درعا كما كان قبل قيام دولة إسرائيل.