أبوظبي - سكاي نيوز عربية

استأنفت الطائرات الروسية، الثلاثاء، القصف العنيف على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية في شرق حلب، مما أوقع 40 قتيلا و65 جريحا، جميعهم من الأطفال في إحصائية أولية، وذلك بعد أيام من الهدوء النسبي.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مسؤول بالمعارضة قوله إن الغارات الروسية استهدفت في أغلبها حي بستان القصر.

وفي سياق ميداني آخر، استعادت فصائل المعارضة، السيطرة على قريتي معان والكبارية بريف حماه الشمالي التي سيطرت عليها قوات الجيش السوري خلال الساعات الماضية، كما تمكنت الفصائل من التصدي لهجوم قوات النظام والمليشيات التابعة لها.

وقال مدير مركز الدفاع المدني في مدينة حلب لسكاي نيوز عربية إن الأحياء التي استهدفها الطيران الحربي، هي أحياء بستان القصر، الفردوس، الميسر، القاطرجي، الصالحين، هنانو، وقاضي عسكر، وهي أحياء سكنية بالكامل.

الفيتو يبقي وضع حلب على حاله

وقالت مصادر ميدانية لسكاي نيوز عربية إن الفصائل استهدفت بشكل مكثف وبكافة الأسلحة قرية معان، ثم تمت عملية استعادة السيطرة بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية سقط خلالها قتلى من الطرفيين.

يأتي ذلك وسط محاولات تقدم مستمرة من قوات الجيش السوري للتقدم نحو قريتي كوكب ومعردسة، حيث تدور اشتباكات بين الجانبين.

وفي ريف حلب سيطرت فصائل من المعرضة السورية المسلحة ، على تسع قرى في محيط مدينة اعزاز وبلدة أخترين بريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع تنظيم داعش.

وقالت مصادر ميدانية إن عددا من مقاتلي داعش قتلوا خلال عملية السيطرة. وتعتبر مناطق ريف حلب الشمالي نقطة ارتكاز مهمة لفصائل الجيش الحر لفتح الطريق باتجاه مدينة مارع ومنها انطلاقا نحو مدينة الباب ومنبج.

وأكدت المصادر لسكاي نيوز عربية استخدام فصائل الجيش الحر لأول مرة كاسحات ألغام ومصفحات محلية الصنع ضمن معاركها ضد تنظيم داعش بريف حلب الشمالي.

اتفاق لتحييد مرافق حلب عن المعارك