أعلن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في المغرب، عبد الإله بنكيران، أن المؤشرات التي توفرت لحزبه من المدن والقرى تؤكد تقدمه في الانتخابات النيابية.

فيما صرح أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، أن حزبه يحرز تقدما في الدوائر الانتخابية جنوب وشرق البلاد حسب النتائج الأولية ، فيما أعلن حزب الاستقلال عن فوزه بثمانية وعشرين مقعدا.

وكان الهاجس الأكبر والذي لطالما عبرت عنه السلطات كما الأحزاب هو نسبة المشاركة، لا سيما مع دعوات المقاطعة التي أطلقتها بعض القوى السياسية، بالإضافة إلى حالة العزوف التي لوحظت على مدى الاسبوعين الاخيرين من حملة انتخابية، وصفت بالباردة من قبل الأحزاب، مقابل تنظيم محكم من قبل السلطات.

وفي انتظار اتضاح معالم الخريطة السياسية الجديدة مع بدء صدور أولى النتائج، يعول المواطن كثيرا على حكومة تضخ دماء جديدة في جسد تدبير الشأن العام المغربي، وسط تحديات داخلية وخارجية كبيرة، يقول مراقبون انها لن تجعل من تولي مقاليد تدبير الشأن العام، مهمة سهلة.