أبوظبي - سكاي نيوز عربية

رحب عمال غربيون يعملون في منطقة الهلال النفطي في ليبيا -الزويتينة وأجدابيا والبريقة وراس لانوف والسدرة- بعودتها إلى الجيش الوطني الليبي، معبرين عن ارتياحهم من هذه الخطوة.

وتحدث عامل هولندي، وهو كبير الغطاسين بميناء الزويتينة ويعمل في ليبيا منذ أكثر من 30 عاما، لـ"سكاي نيوز عربية"، عن "التحسن الأمني الكبير" بعد أن تمكن الجيش الليبي مؤخرا من استعادة هذه الموانئ من ميليشيات إبراهيم الجضران.

وقال مهندس كندي بميناء البريقة، يعمل في ليبيا منذ 18 عاما، إنه يشعر بأمان الآن بعد استعادة الجيش الوطني الليبي لهذه الموانئ، مضيفا أنهم عايشوا في السابق "أسوأ الأوقات الأمنية في حياتهم المهنية".

وأعرب العمال في هذه الموانئ عن استغرابهم من بيان الدول الغربية الذي طالب بانسحاب الجيش الليبي من الموانئ النفطية، ودعمه للميليشيات التي كانت تسيطر عليها.

من جانبه، أكد العميد مفتاح المقريف، رئيس جهاز حرس المنشآت والموانئ النفطية، لـ"سكاي نيوز عربية"، أن مهمة حرس المنشآت النفطية تنحصر في حماية وتأمين هذه المنشآت.

وقال: "ليس لنا علاقة بالشؤون الداخلية للموانئ، خصوصا ما يتعلق بالتصدير والاستيراد وإبرام العقود، هذه مهمة الشركات في الموانئ، ونحن لا نتدخل في عملها على الإطلاق".

وأوضح أن "الموانئ النفطية الخمسة باتت الآن تحت سيطرة حرس المنشآت النفطية بالكامل"، مضيفا أن "القوات المشاركة في تحرير الموانئ بذلت جهدا كبيرا منذ أشهر لاستعادة السيطرة عليها".

وأرجع المقريف "مشكلة السيولة التي تشهدها ليبيا، والغلاء الفاحش، والحالة المعيشية المتردية لليبيين، إلى عدم تصدير النفط وتعطيل عمل الموانئ".