أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت مجموعة من أبناء منطقة الجزيرة شرقي سوريا، عن تشكيل كيان عسكري في مدينة جرابلس بريف حلب، تحت اسم "ثوار الجزيرة السورية"، بهدف قتال تنظيم داعش وميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية.

وقالت مصادر ميدانية لسكاي نيوز عربية إن الهدف من التشكيل هو جمع أبناء المنطقة الشرقية والجزيرة في كيان واحد تحت راية الجيش السوري الحر، مشيراً إلى أنه تم التنسيق مع الجيش الحر قبل إطلاق هذا التشكيل، حيث يتواجد مقاتليه في مدينة جرابلس وقرية الغندورة إلى جانب فصائل عملية درع الفرات.

ويضم الفصيل الجديد بعض أبناء الحسكة والرقة من جميع المكونات، العرب، الأكراد، التركمان، الذين توجهوا إلى ريفي حلب وإدلب، في ظل وجود مساعي لتشكيل فصائل تضم أبناء منطقتي الجزيرة والشرقية للسيطرة عليها مستقبلاً.

وقال المجلس التابع للمجلس الوطني الكردي في مدينة القامشلي بالحسكة، إن أعضاءه سيضربون عن الطعام أول أيام عيد "الأضحى"، احتجاجاً على ممارسات ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) من اعتقال القيادات والنشطاء الأكراد.

وفي درعا جنوبي سوريا أكدت مصادر عسكرية في المعارضة السورية لسكاي نيوز عربية إنطلاق معركة ضدّ قوات النظام السوري لاستعادة "كتيبة المهجورة" والمزارع المحيطة بها في إبطع بدرعا.

وقالت مصادر ميدانية، إنّ المعركة تهدف لاستعادة السيطرة على الكتيبة والمزارع الواقعة شرقي بلدة إبطع، والتي تقدّمت إليها قوات النظام في الثاني من أيلول الجاري، مضيفة أنّ الفصائل المسلحة بدأت بقصف مدفعي وصاروخي على مواقع قوات النظام في الكتيبة، والمزارع المحيطة، وحاجز أبو كاسر، وقرية خربة غزالة.

وأشارت المصادر إلى أنّ اشتباكات عنيفة اندلعت بين فصائل المعارضة وقوات النظام، استخدمت فيها الدبابات والرشاشات الثقيلة، حيث تمكنت الأولى من التقدم في بعض النقاط، وانسحاب النظام من إحدى المزراع المحيطة بالكتيبة، والتي تعدّ خطّ الدفاع الأول عنها.

يأتي ذلك في وقت صعّدت قوات النظام السوري من قصفها لبلدتي إبطع وداعل في ريف درعا، مما أوقع ثلاثة ضحايا إضافة إلى إصابات متعددة، خلال الساعات الماضية.